كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

ابن مِسِعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "منِ قَتل حَيّةً فله سبع حسناتٍ، ومن قَتل وَزَغاً فله حسنة، ومن ترك حَيّةً مخافة عاقبتها فليس منَّا".

3985 - حدثنا أَسباط حدثنا أَشعث عن كُرْدُوس عن ابن مسعود قال: مرَّ الملأُ من قريش على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده خَبَّاب، وصُهيب، وبلال، وعَمَّار، فقالوا: يا محمد، أَرَضيتَ بهؤلاء؟!، فنزل فيهم القرآن {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} إلى قوله {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ}.َ

3986 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا إسماعيل عن قَيْس عن عبد الله قال: كنا نغزو مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألاَ نَسْتَخْصي؟، فنهانا عنه، ثم رَخَّص لنا بعدُ في أن نتزوج المرأةَ بالثوب إلى أجل، ثمِ قرأ عبد الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87)}.
__________
= المسيب بن رافع لم يسمع من ابن مسعود ". وذكره السيوطي في الجامع الصغير 8909 ونسبه أيضاً لابن حبان، ورمز له بعلامة الصحة!، وقد عرفت علته. وانظر 1523، 2037، 3254، 3746.
(3985) إسناده صحيح، كردوس بن عباس الثعلبي، ويقال "التغلبي" تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 /242 - 243. أشعث: هو ابن سوّار. والحديث في مجمع الزوائد 7: 20 - 21 وقال: "رواه أحمد والطبراني [ذكر زيادة من الطراني]، ورجال أحمد رجال الصحيح غير كردوس، وهو ثقة". ونقله ابن كثير في التفسير 3: 315 عن هذا الموضع، ثم نقل نحوه من تفسير الطبري من طريق أشعث عن كردوس. وذكره السيوطي في الدر المنثور 3: 12 - 13 بنحوه، ونسبه أيضاً لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية.
(3986) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 3487 وتفسير ابن كثير 3:
214. وابن مسعود كان يأخذ بهذا، ويرى أن نكاح المتعة حلال، وانظر الكلام في =

الصفحة 108