الأحقاف، وأقرأها رجلاً آخر، فخالفني في آية، فقلت له: من أقرأكها؟، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيتُه وهو في نفر، فقلت: يا رسول الله، ألم تُقْرِئني آيةَ كذا وكذا؟، فقال: بلى، قال: قلت: فإن هذا يزعم أنك أقرأتَها إياه كذا وكذا؟، فتغيَّرِ وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال الرجل الذي عنده: ليقرأْ كلُّ رجلٍ منكم كما سمِع، فإنما هلك مَنْ كان قبلكم بالاختلاف، قال: فوالله ما أدري أرسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أمره بذلك أم هو قاله؟.
3993 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبوِ بكر عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، معناه، وقال: فغضب وتمَعّر وجهُه، وقال: "إنما أَهْلَك مَن كان قبلَكم الاختلافُ".
3994 - حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا حماد عن عاصم عن زِرّ عن ابن مسعود: أن رجلاً من أهل الصُّفَّة مات، فوجدوا في بُرْدَته دينارين، فقال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "كَيَّتَان".
3995 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثنا عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- خطب النساء، فقال لهن: "ما منكنّ امرأةٌ يموت لها ثلاثةٌ إلا أدخلها الله عز وجل الجنة"، فقالت أجَلهُنّ امرأةً: يا رسول الله، وصاحبة الاثنين في الجنة؟، قال: "وصاحبة الاثنين في الجنة".
__________
(3993) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3994) إسناده صحيح، وهو مكرر 3943.
(3995) إسناده صحيح، وقد مضى معناه في حديثه مع الرجال بإسناد ضعيف 3554. وذاك رواه الترمذي وابن ماجة، كما قلنا هناك. وهذا لم يرو في الكتب الستة، ولم يذكر في مجمع الزوائد، فُيستدرك عليه، لأنه حديث آخر غير ذاك. وسيأتي معناه من مسند أبي هريرة 7351: "أجلهن امرأة": أي أكبرهن وأعظمهن. وفي ك "أجلدهن امرأة"، وفي نسخة بهامشها "أجملهن امرأة".