كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

4126 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن زُبَيْد عن أبي وائل في عبد الله بن مسعود يحدثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "سبابُ المسلم فسوق، وقتالُه كفر".

4127 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زيد بن وَهب عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان قال سمعتِ زيد بن وَهْب قال سمعت عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنكم سَتَرَوْن بعدي أَثَرةً وفتَناً وأموراً تنكرونها"، قلنا: يا رسول الله، فماذا تأمر لمن أدرك ذلك منَّا؟،َ قال: "تؤدُّون الحقَّ الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم".

4128 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شُعْبة عن السُّدِّيّ
__________
(4126) إسناده صحيح، وهو مكرر 3957.
(4127) إساداه صحيحان، وهو مكرر 4016، 4067.
(4128) إسناده صحيح، وقد وقفه شُعبة، فلما أخبره عبد الرحمن بن مهدي بأن إسرائيل رواه عن السدي مرفوعاً، أقر برفعه. ورواية إسرائيل ستأتي 4141 وقد رواه الترمذي: 145 - 146 من طريق إسرائيل، ثم قال: "حديث حسن، رواه شُعبة عند السدي ولم يرفعه"، ثم رواه من طريق يحيى بن سعيد عن شُعبة، ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شُعبة، وقال فيه: "قال عبد الرحمن: قلت لشعبة: إن إسرائيل حدثني عن السدي عن مرة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟، قال شُعبة: وقد سمعته من السدي مرفوعاً، ولكني أدعه عمداً"!!، ولم يذكر شُعبة سبب عمده هذا، فهو رواه مرفوعاً كما رواه إسرائيل، فماذا يدعوه إلى تعليل رفعه دون دليل؟!، والظاهر أن شُعبة كان يتوقى رفع بعض الأحاديث، كقول حجاج في الحديث 4158: "ولم يرفعه شُعبة لي، وقد رفعه لغيري، قال: أنا أهاب أن أرفعه، لأن عبد الله قلما كان يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم". وهذا تعليل للأحاديث غير مقبول. وانظر تفسير ابن كثير 5: 390.

الصفحة 151