كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

أُسفَّ وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قالوا: يا رسول الله، كأنك كرهتَ قَطْعَه؟، قاَل: "وما يمنعني؟، لا تكونوا عوناً للشيطان علي أخيكم، إنه ينبغي للإمام إذا انتَهَى إليه حدُّ أن يقيمه، إن الله عز وجل عفُوُّ يحبُّ العفو {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)}.

4169 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن يحيى بن عبد الله التَّيْمي عن أبي ماجد الحنفي، فذكر معناه، وقال: كأنما أُسفّ وجه رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: ذُرّ عليه رمادٌ.

4170 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن سَلمًة بن كُهَيل عن إبراهيم بن سُوَيد، وكان إمامَ مسجد عَلْقَمةَ بعدَ علقمة، قال: صلى بنا علقمة الظهر، فلا أدري أصلى ثلاثاً أم خمساً، فقيل له، فقال: وأنت يا أعور؟، فقلت: نعم، قال: فسجد سجدتين، ثم حدّث عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم- مثل ذلك.

4171 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، وحَجَّاج عن
__________
(4169) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. يحيى بن عبد الله التيمي: هو يحيى بن عبد الله بن الحرث الجابر، أو المجبر، التيمي، سبق توثيقه 2142.
(4170) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 159 من طريق الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد، مطولاً. وقوله "لا أدري أصلى ثلاثاً أم خمساً" الظاهر أن الشك من سلمة بن كهيل، فإن الحسن بن عبيد الله جزم في روايته بأنه صلى خمساً، ولم يشك. وقوله "وأنت يا أعور" مختصر، يوضحه سياق الحسن بن عبيد الله: "فلما سلم قال القوم: يا أبا شبل، قد صليت خمساً؟، قال: كلا، ما فعلتُ، قالوا: بلى، وكنت في ناحية القوم، وأنا غلام، فقلت: بلى، قد صليتَ خمساً، قال لي: وأنت أيضاً يا أعور تقول ذلك؟، قال: قلت: نعم". وانظر 4032.
(4171) إسناده صحيح، عيسى الأسدي: هو عيسى بن عاصم. والحديث مكرر 3687.

الصفحة 166