كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

وأهل كذا [وأهل كذا]؟، قال شُعبة: فقلتُ لأبي التيَّاح: ما التبقر؟، فقال: الكثرة.

4182 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت عبد الله بن أبي الهُذَيل يحدث عن أبي الأحوص قال: سمعت عبد الله بن مسعود يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخَّذت أبا بكر خليلاً، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله عز وجل صاحبَكم خليلا".

4183 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن واصل عن أبي
__________
= فاوجبت هذا الوهم الذي تبع فيه بعضهم بعضاً. وأما "أخرم الطائي" فقد اضطربت الرواية عن شُعبة فيه، فتراه يقول هنا في هذا الإسناد "أخرم الطائي عن أبيه عن عبد الله" ويقول في 4184 "ابن الأخرم رجل من طيئ عن عبد الله بن مسعود"، وترى في التعجيل 25: 5 أخرم بن أبي أخرم الطائي عن أبيه عن ابن مسعود، وعنه أبو حمزة، مجهول. قلت [القائل ابن حجر]: الصواب في الرواية عن أبي حمزة واسمه عبد الرحمن، عن أبي أخرم، كما سأذكر تحقيق ذلك في ترجمة أبي حمزة في الكنى". يشير إلى ما نقلنا عنه آنفاً. وأكبر ظني أن الاضطراب فيه إنما جاء من شُعبة، إذ سمعه من أبي جمرة عرضاً في المذاكرة في مجلس أبي التياح، والظاهر أنه لم يتثبت فيه. وقد أثبته وجوده- كما قال الحافظ فيما مضى- الأعمش في روايته عن شمر بن عطية "عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن ابن مسعود". فهذه هي الرواية الصحيحة التي لا اضطراب فيها ولا وهم، وقد تابعه عليها قيس بن الربيع عن شمر،
عند يحيى بن آدم في الخراج، كما أشرنا إليه في 3579، 4048. والحمد لله. وانظر مجمع الزوائد 10: 251.
(4182) إسناده صحيح، إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 353. والحديث مطول 4161.
(4183) إسناده صحيح، وهو مكرر 3695، 3817، 3841، ولكنه فيها كلها من حديث ابن مسعود وأبي موسى الأشعري، والرواة هناك جزموا برفعه، لم يشكوا كما شك شُعبة. =

الصفحة 171