كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

جئناك حين راعَنا هذا الخبُر، فقال: إن القرآن نزل على نبيكم ُ - صلى الله عليه وسلم - من سبعة أبواب، على سبعة أحرف، أو قال: حروف، وإن الكتاب قبلَه كان ينزل من باب واحد، على حرف واحد.

4253 - حدثنا وكيع حدثنا مسْعَر عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله قال: أُوتي نبيكم - صلى الله عليه وسلم - كلَّ شيء إلا مفاتيح الغيب الخمس {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ
__________
= التعجيل: "ذكره ابن حبان في الثقات، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً"، وهو في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 1/148 قال: "عثمان بن حسان العامري، ويقال: القاسم بن حسان، وبعثمان أشبه، روى عن فلفلة الجعفي، روى عنه أبو همام الوليد ابن قيس، سمعت أبي يقول ذلك"، وهذا كاف في توثيقه، فلفلة الجعفي: اختلف في اسم أبيه، فقال البخاري في الكبير 4/ 1/ 140 - 141 "بن عبد الرحمن"، وفي التهذيب "بن عبد الله"، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير كما قلنا، فلم يذكر فيه جرحاً. وأشار إلى هذا الحديث في ترجمته، قال: "سمع
عبد الله بن مسعود قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف، على نبيكم - صلى الله عليه وسلم -. نسبه سليمان ابن داود أبو الربيع عن عبد الله بن داود عن سفيان عن الوليد بن قيس عن القاسم بن
حسان عن فلفلة، وقال زهير: عثمان بن حسان". فأشار البخاري إلى الخلاف الذي أشار إليه ابن أبي حاتم، وقال ابن أبي حاتم أيضاً في ترجمة فلفلة 3/ 2/ 92 - 93: "روى عنه القاسم بن حسان، وقال بعضهم: عثمان بن حسان، سمعت أبي يقول ذلك".
والظاهر عندي أنهما أخوان: القاسم، وعثمان، ابنا حسان العامري، سمعا الحديث من فلفلة عن ابن مسعود، وسمعه منهما أبو همام، فرواه مرة عن أحدهما، ومرة عن الآخر. والحديث في مجمع الزوائد 7: 152 - 153 وقال: "رواه أحمد، وفيه عثمان ابن حسان العامري، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات". ورواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف 18 من طريق أبي أسامة عن زهير.
ونقله الحافظ ابن كثير في كتاب فضائل القرآن 20 - 21 عن كتاب ابن أبي داود، ففاته أن ينسبه للمسند. وانظر 3929.
(4253) إسناده صحيح، وهو مكرر 4167.

الصفحة 191