4254 - حدثنا سفيان، يعني ابن عُيَينة، عن مسْعر عين عَلْقَمة ابن مَرْثَد عن مُغِيرة اليَشْكُرِيَّ عن الَمعْرُور عن عبد الله قال: قالت أُمُّ حَبِيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبأخي معاوية، وبأبي أبي سفيان، قال: فقال لهاَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "دعوتِ الله عز وجل لآجال مضروبة، وآثارٍ مبلوغة، وأرزاقي مقسومة، لا يتقدم منها شيء قبل حِلَّه، ولا يتأخر منها، لو سألت الله عز وجل أن ينجيكِ من عذاب القبر وعذاب النار"، وسئل رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عن القردة والخنازير: هم مما مُسخ أوشيء كان قبل ذلك؟، فقال: "لا، بل كان قبل ذلك، إن الله عز وجل لم يُهلك قوماً فيجعل لها نسلاً ولا عاقبةً".
قال عبد الله ابن أحمد: قرأت على أبي من ها هنا إلى البلاغ فأقر به (1).
4255 - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا عاصم
__________
(4254) إسناده صحيح، وهو مكرر 4120.
(1) يعني أن عبد الله بن أحمد لم يسمع الأحاديث الآتية من أبيه الإمام، بل قرأها عليه، فأقرَّ بها، وهذه طريقة صحيحة في السماع والرواية، ثابتة عند أهل العلم بالحديث. وقوله "إلى البلاغ" يرد إلى آخر الحديث 4269، فقد قال عقيبه: "إلى هنا قرأت على أبي"، فهذا هو البلاغ، أي ما بلغت القراءة إليه.
(4255) إسناده صحيح، وقد مضى بعض معناه بأسانيد منقطعة، عن أبي عبيدة عن ابن مسعود 3662، 3797، 4165. ومضى معناه أيضاً بأسانيد صحاح من حديث عمر بن الخطاب 175، 265. وفي مجمع الزوائد منه 9: 287 - 288: "من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد"، وهو الحديث الذي مضى برقم 35. وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو على ضعفه حسن الحديث، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطبراني رجال الصحيح، غير فرات بن محبوب، وهو ثقة". ولست أدري لماذ لم يذكر الحديث كله؟، ولعله في موضع آخر منه ولم أره. فسحلها، بفتح السين والحاء المهملة مخففة: قال ابن الأثير: =