كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)} وبذكره الحجاب، أَمَر نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا؟!، فأنزل الله عز وجل {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} , وبدعوة النبِي - صلى الله عليه وسلم - له: "اللهم أيِّد الإسلام بعمر"، وبرأيه في أبيَ بكَر، كان أولَ الناس بايَعَهُ.

4363 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عاصم، يعني ابن محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عامر بن السِّمْط عن معاوية بن إسحق عن عطاء بن يَسار عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سيكون أُمراء بعدي يقولون ما لا يَفعلون، ويفعلون ما لا يُؤمرون".

4364 - حدثنا هاشم حدثنا شُعْبة عن عبد الملِك بن مَيْسَرة قال:
__________
= العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: "أبو نهشل الذي روى عنه المسعودي: لم يرو عنه غيره". وهو في مجمع الزوائد 9: 67 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه أبو نهشل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". وهو كذلك في الدر المنثور 3: 201 - 202 ونسبه للطبراني وابن مردويه فقط، ثم ذكر في 5: 214، ونسبه لابن مردويه فقط. وانظر 208، 3632 - 3634، 3842. "بايعه" في ح "تابعه" وهو تصحيف صحناه من ك ومن المصادر التي أشرنا إليها.
(4363) إسناده صحيح، عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 350. معاوية بن إسحق بن طلحة بن عبيد الله أبو الأزهر الكوفي: تابعي ثقة، وثقه أحمد والنسائي وابن سعد وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 33. وهذا الحديث لم أجده في غير هذا الموضع، وسيأتي معناه في حديث آخر لابن مسعود من وجه آخر 4379، ولعله من أجل ذلك لم يذكره صاحب مجمع الزوائد. وانظر 3790.
(4364) إسناده صحيح، وهو مختصر 4322. ورواية مسعر، التي أشار إليها شُعبة هنا، قد مضت =

الصفحة 229