ابن عمر قال: كنا نَعُدُّ، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حيّ وأصحابُه متوافرون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ثم نسكت.
4627 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا الحَجّاج بن أبي عثمان عن أبي الزُّبَير عن عَون بن عبد الله بن عُتْبة عن ابن عمر قال: بينا نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذْ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من القائل كذا وكذا؟ "، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: "عجبتُ
لها، فُتحتْ لها أبوابُ السماء"، قال ابن عمر: فما تركْتُهن منذُ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك.
4628 - حدثنا إسماعيل عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحَرَم أمسك عن التلبية، فإذا انتهى إلى ذي طُوى بات فيه حتى يصبح، ثم يصلي الغداة ويغتسل، ويحدِّث أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان
__________
= طريق يحيى بن سعيد عن نافع، بنحوه. ورواه أيضاً 7: 47 من طريق عبد العزيز الماجشون عن عبيد الله عن نافع، وفي آخره: "ثم نترك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضل بينهم". وقد أشار الحافظ في الموضع الأول إلى روايات هذا الحديث. وسيأتي نحو معناه من وجه آخر مطولاً 4797.
(4627) إسناده صحيح، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن غلَئة. والحديث رواه مسلم 1: 167 عن
زهير بن حرب، ورواه الترمذي 4: 287 عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن إسماعيل بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث غريب حسن صحيح من هذا الوجه.
وحجاج بن أبي عثمان هو جاج بن ميسرة الصواف، ويكنى أبا الصلت، وهو ثقة عند أهل الحديث".
(4628) إسناده صحيح، ورواه البخاري 3: 346 - 347 عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن علية،
مختصراً. ورواه قبل ذلك مختصراً أيضاً 7: 328 - 329 من طريق عبد الوارث عن أيوب، ثم قال: "تابعه إسماعيل عن أيوب في الغسل"، يريد هذه الرواية، وكذلك رواه =