كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

يفعله، ثم يدخل مِكة ضُحَى، فيأتي البيت فيستلم الحَجَر، ويقول: "بسم الله والله أكبر"، ثم يَرْمُل ثلاثة أطواف، يمشي ما بين الركنين، فإذا أتى على الحَجَر استلمه وكبر أربعةَ أطوافٍ مشياً، ثم يأتي المَقَام فيصلي ركعتين، ثم يرجع إلى الحَجَرِ فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم
عليه فيكبر سبع مرارٍ، ثلاثاً يكبر، ثم يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المك وله الَحمد وهو على كل شيء قدير".

4629 - حدثنا إسماعيل عن عبد الخالق قال: سألتُ سعيد بن المُسَيب عن النبيذ؟، فقال: سمعت عبد الله بِن عمر يقول عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا: قَدم وفدُ عبد القَيْسِ مع الأشَجّ، فسألوا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشراب؟، فقال: "لاَ تشربوا في حَنْتَمة، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقِير"، فقلت له: يا أبا محمد، والمُزَفَّت؟ وظننتُ أنه نسي، فقال: لم أسمعه يومئذٍ من عبد الله
ابن عمر، وقد كان يكرهه.
__________
= أبو داود 1: 112 مختصراً من طريق حماد بن زيد عن أيوب، قال المنذري 1785: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي". قوله "فيقوم عليه فيكبر سبع مرار، ثلاثاً يكبر": يعني أنه يقوم على الصفا سبع مرار، يكبر في كل مرة ثلاثاً. والحديث في مجمع الزوائد 3: 239 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وقال أيضاً: "هو في الصحيح باختصار".
(4629) إسناده صحيح، عبد الخالق: هو ابن سلمة الشيباني، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. والحديث رواه مسلم 2: 129 من طريق يزيد بن هرون عن عبد الخالق، ورواه النسائي 2: 328 مختصراً من طريق شُعبة عن عبد الخالق أيضاً وليس لعبد الخالق في الكتب الستة غير هذا الحديث عند مسلم والنسائي، كما في ترجمته في التهذيب. وقصة وفد عبد القيس مضت من حديث ابن عباس أيضاً 3406. وانظر 4465، 4574.

الصفحة 336