كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

حديث عَبّاد عن عبّاد بن العوام.

4634 - حدثنا محمد بن يزيد، يعني الواسطي عن سفيانَ، يعني
__________
(4634) إسناده صحيح، محمد بن يزيد: هو الواسطي. والحديث مكرر 4632 كاملا. ورواه أبو داود 2: 8 - 9 من طريق عباد بن العوام ومن طريق محمد بن يذيد الواسطي، بهذا الإسناد، ورواه الترمذي 2: 3 - 4 من طريق عباد بن العوام، وقال: "حديث ابن عمر حديث حسن، والعمل على هذا عند عامة الفقهاء. وقد روى يونس بن يزيد وغير واحد عن الزهري عن سالم هذا الحديث، ولم يرفعوه، وإنما رفعه سفيان بن حسين".
قال المنذري في مختصر أبي داود 1510: "وأخرجه الترمذي وابن ماجة" ثم نقل كلام الترمذي، ثم قال: "وسفيان بن حسين أخرج له مسلم، واستشهد به البخاري، إلا أن حديثه عن الزهري فيه مقال وقد تابع سفيان بن حسين على رفعه سليمان بن كثير، وهو ممن أتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه". وهو كما قال. وقد رواه مالك في الموطأ 1: 250: " أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة"، وهذا وإن كان وجادة إلا أنه وجادة جيدة تصلح للاحتجاج، للثقة بمالك وبتحريه فيما يقرأ، فلا ينسبه إلى عمر إلا أن يتوثق. وقد مضى في مسند أبي بكو 72 أنه كتب "فرائض الصدقة التي فرض رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في حديث طويل بنحو هذا. وكل هذا يؤيد بعضه بعضاً، ويجعله موضع الثقة بصحة هذه الأحاديث.
"بنت مخاض": قال ابن الأثير: "المخاض: اسم للنوق الحوامل، واحدتها خلفة، وبنت المخاض وابن المخاض: ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه قد لحقت بالمخاض، أي الحوامل، وإن لم تكن حاملاً". "ابن اللبون وبنت اللبون": قال ابن الأثير: "هما من الإبل ما أتى عليه سنتان ودخل في الثالثة، فصارت أمه لبوناً، أي ذات لبن، لأنها تكون قد حملت حملا آخر ووضعته". "الحقة": قال ابن الأثير: "ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها، وسمي بذلك لأنه استحق الركوب والتحميل". "الجذعة" من الإبل: ما كانت شابة فتية، ودخلت في السنة الخامسة.

الصفحة 339