4719 - حدثنا يحيى عن عُبيد الله حدثني نافع عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "الحُمَّى من فيحِ جهنم، فأبرِدوها بالماء".
4720 - حدثنا يحىِ عن عُبيد الله حدثني نافع عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم -: أنه نَهى يوم خَيْبر عن لحوم الحُمُر الأهلية.
4721 - حدثنا يحيى عن عُبيد الله حدثني نافع عن عبد الله بن عمر قال: واصَلِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في رمضان، فواصل الناسُ، فقالوا: نهَيْتَنا عن الوِصال وأنت تُواصِل؟، قال: "إني لستُ كأحدٍ منكم، إني أُطْعَمُ وأسْقَى".
__________
= الإسناد. ونسبه شارحه أيضاً إلى الشيخين وابن ماجة. المعي، بكسر الميم وفتح العين والألف المقصورة: واحد الأمعاء، وهي المصارين. قال ابن الأثير: "هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا، والكافر وحرصه عليها. وليس معناه كثرة الأكل دون الاتساع في الدنيا، ولهذا قيل: الرغب شؤم، ق [الرغب: بضم الراء وتسكين الغين]، لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار. وقيل: هو تحضيض للمؤمن وتحامي ما يجره الشبع من القسوة وطاعة الشهوة. ووصف الكافر بكثرة الأكل إغلاظ على المؤمن، وتأكيد لما رسم له".
وكل هذا صحيح يفهم من الحديث، والظاهر أنه مراد كله.
(4719) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 147 من طريق ابن وهب عن مالك عن نافع. قال الحافظ في الفتح: "وكذلك رواه مسلم، وأخرجه النسائي من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك. قال الدارقطني في الموطآت: لم يروه من أصحاب مالك في الموطأ إلا ابن وهب وابن القاسم، وتابعهما الشافعي وسعيد بن عفير وسعيد بن داود، ولم يأت به ابن معن ولا القعنبي ولا أبو مصعب ولا ابن بكير، انتهى. وكذا قال ابن عبد البر في التقصي". ورواه ابن ماجة 2: 182 من طريق ابن نُمير عن عُبيد الله بن عمر عن نافع.
وقد مضى نحو معناه من حديث ابن عباس 2649.
(4720) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 4566. وقد مضى نحو معناه من حديث علي بن أبي طالب 592، 812، 1203.
(4721) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ 1: 280 عن نافع بنحوه. ورواه أبو داود 2: 279 من طريق مالك. قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم". الوصال، بكسر الواو: هو أن =