النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن من أحسن أَسمائكم عبد الله وعبد الرحمن".
4775 - حدثنا وكيِعِ حدثنا أبو جَنَاب عن أَبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا عَدْوَى، ولا طِيَرَة، ولا هامَة"، قال فقام إليه - رجل فقال: يا رسول الله، أرأيتَ البعيرَ يكون به الجَرَبُ فتَجْرَب الإبل؟، قال: "ذلك القَدَر، فمن أجربَ الأوّل؟! ".
4776 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عَلْقَمة بن مَرْثَد عن رَزِين بن سليمان الأحمري عن ابن عمر قال: سئل النبي -صلي الله عليه وسلم - عن الرجل يطلق
__________
= وأخيه عبد الله، وهو العمري شيخ وكيع هنا، بلفظ: "إن أحب أسمائكم إلى الله".
وكذلك رواه أبو داود 4: 443 من طريق عبّاد عن عُبيد الله فقط. ورواه الترمذي 4: 28 - 29 من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن نافع، قال الترمذي: "حديث حسن غريب من هذا الوجه"، ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة. فقد قصر المنذري في تهذيب أبي داود حين نسبه إلى صحيح مسلم وحده. وانظر 1381، 1382.
(4775) إسناده ضعيف، لضعف أبي جناب الكلبي. ورواه ابن ماجة 1: 23 من طريق وكيع عن أبي جناب يحيى بن أبي حية، ونقل شارحه عن الزوائد: "هذا إسناد ضعيف: فإن يحيى ابن أبي حية كان يدلس، وقد روى عن أبيه بصيغة العنعنة". وسيأتي بعضه بإسناد صحيح عن ابن عمر، ضمن حديث، بلفظ: "لا عدوى ولا طيرة" 6405. وقد مضى معناه بإسنادين صحيحين من حديث ابن عباس 2425، 3032، وبإسناد ضعيف من حديث ابن مسعود 4198.
(4776) إسناده نظر، والظاهر أنه ضعيف. رزين بن سليمان الأحمري: قال في التهذيب 3: 276: "حكى أبو زرعة اختلافا على الثوري في اسمه، فقيل عنه هكذا [يعني رزين بن سليمان]، وقيل عنه: سليمان بن رزين. وهكذا حكى البخاري الاختلاف فيه ثم قال: لا تقوم بهذا حجة. قلت [القائل ابن حجر]: بقية كلام البخاري: ولا تقوم الحجة بسليمان بن رزين، ولا برزين، لأنه لايدرى سماعه من سالم، ولا سليمان من ابن عمر". والاختلاف الذي أشار إليه البخاري وأبو زرعة أثبته الإمام أحمد هنا، فذكر رواية وكيع عن الثوري، هذه، وفيها" رزين بن سليمان"، ثم ذكر عقبها الحديث التالي رواية =