كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

لبيك، إنِ الحمد والنعمةَ لك، والملكَ؟ لا شَريك لك".

4822 - حدثنا رَوح وعفان قالا حدثنا حَمّاد بن سَلَمة عن حُمَيد، قال عفان في حديثه: أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله في ابن عمر انه قال: قدم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مكةَ وأَصحابُه مُلَبَّين، وقال عفان: مُهِلِّين بالحج فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من شاءَ أن يجعلها عمرةً، إلا من كان معه الهَديُ"، قالوا: يا رسول الله، أيَرُوح أحدُنا إِلى منى وذَكَرُةُ يَقْطُر مَنيّاً؟، قال: "نعم"، وسَطعت المَجامر، وقدم علي بن أبي طالب من اليمن، فقال رِسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بما أهللت؟ "، قال: أهللتُ بما أهلَّ به النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال رَوح: "فإن لك معنا هَدْياً"، قال حميد، فحدثتُ به طاوساً فقال: هكذا فعل القومُ، قال عفان: "اجعلها عمرةً".

4823 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُرَيج حدثني موسى بن عُقْبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب".
__________
(4822) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 233 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وقال أيضاً: "هو في الصحيح باختصار"، وهو في المنتقى 2426، وقال المغفور له الشيخ محمد حامد الفقي في التعليق عليه: "وهو من الأحاديث التي وردت في الفسخ، وقال فيها العلامة ابن القيم: كلها صحاح، ومن الأحاديث التي قال فيها الإمام أحمد: عندي في الفسخ أحد عشر حديثاً كلها صحاح. وفي رواية لابن أبي شيبة: حتى سطعت المجامر بين الرجال والنساء. والمراد أنهم تبخروا، والبخور نوع من الطي". وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2115، 2287 وما أشرنا إليه من
الأحاديث هناك. "بما أهللت" بإثبات الألف في ك م. وفي ح "بم".
(4823) إسناده صحيح، وهو مكرر 4729.

الصفحة 413