زِزّ عن عبد الله قال: لَحق بالنبى - صلى الله عليه وسلم - عبدٌ أسود، فمات، فأُوذنَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "انظروا هل ترك شيئاً؟ "، فقالوا: ترك دينارين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كَيّتَان".
3844 - حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجُود عِن شَقيق عن عبد الله قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولِ: "إن من شرار الناس من تدرَكه الساعةُ وهم أحياء، ومن يتخذ القبورَ مساجد".
3845 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عبد الرحمن بن عابس قال: حدثنا رجل من هَمْدان من أَصحاب عبد الله، وما سمّاه لنا، قال: لما أراد عبد الله أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَه، فقال: والله إني لأرجو أن يكون قد أَصبح اليومَ فيكم مِن أفضل ما أصبح في أجناد المسلمين من الدِّين
__________
= هو الحديث نفسه باختلاف يسير، إلا أنه فسر بأن الرجل كان من أهل الصفة، وهذا الأخير ذكره المنذري في الترغيب 2: 43 ونسبه أيضاً لابن حبان في صحيحه، ثم قال: "وإنما كان ذلك لأنه ادخر مع تلبسه بالفقر ظاهراً ومشاركته للفقراء فيما يأتيهم من الصدقة". وقد مضى نحو هذا المعنى في مسند على 788، 1155.
(3844) إسناده صحيح، وهو مجمع الزوائد 2: 27 وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن". وهو فيه أيضاً 8: 13 وقال: "رواه البزار بإسنادين، في أحدهما عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح". ففاته أن ينسبه إلى المسند في الموضعين. وانظر 3735.
(3845) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن مسعود. والحديث في مجمع الزوائد 7: 153 مختصراً، وقال: "رواه الإمام أحمد في حديث طويل والطبراني، وفيه من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح". وانظر الحديث التالي. يستشن: من الشن والشنة، بفتح الشين فيهما، وهي القربة الخَلِقة، ورواية ابن الأثير في النهاية 2: 239 "ولا يتشانَ" وفسره قال: "لا يخلق على كثرة الرد". لا يتفه: قال ابن الأثير: هو من الشيء التافه الحقير، يقال، تفه يتفه فهو تافه".