كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

الفريضة.

3868 - حدثنا عبد الصمد حدثنا أَبان حدثنا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أشد الناس عذاباً يوم القيامة رجٌ قتله نبي، أو قتل نبيّا، وإمامُ ضلالة، ومُمثِلٌ من الممثِّلين".

3869 - حدثنا أبو أحمد الزبَيري حدثنا بَشير بن سَلمان، كان ينزل في مسجد المطمورة، عن سَيّار أبي الحَكَم عن طَارق بن شهِاب عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أًصابتُه فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تُسَدَّ فاقته، ومن أنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنَى، إما أجلٍ عاجل أو غنىً عاجل".

3870 - حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري حدثنا بَشِير بن سَلمان عن سَيَّار
__________
(3868) إسناده صحيح، أبان: هو ابن زيد العطار. وفي الزوائد 5: 236 معناه من وجه آخر بلفظ "أو إمام جائر" وذكر أن بعضه في الصحيح، وقال: رواه الطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ورواه البزار إلا أنه قال: وإمام ضلالة، ورجاله ثقات، وكذلك رواه أحمد،، فأظنه يشير إلى هذا الحديث، ولكنه لم يذكر فيه "وممثل من الممثلين"، وأراه اكتفى بما مضى 3558 حديث "إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون" وهو في الصحيحين كما قلنا هناك. "ممثل" قال ابن الأثير: أي مصور، يقال: مثلث بالتثقيل والتخفيف: إذا صورت مثالا، والتمثال الأسم منه، وظِلُّ كل شيء تمثاله.
ومثَّل الشيء بالشيء: سوَّاه وشبَّهه به وجعله على مثْله وعلى مثاله".
(3869) إسناده صحيح، وهو مكرر 3696.
(3870) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 328 - 329 ونسبه لأحمد والبزار ببعضه،
وقال: "ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح". ورواه الحاكم بنحوه في المستدرك 4: 445 - 446 من طريق بشير بن سلمان، وقد مضى بعض معناه من وجه آخر 3664، 3848. "ظهور القلم" يريد الكتابة، وهي واضحة في الأصلين بالقاف، وفي الزوائد "العلم" بالعين.

الصفحة 65