ابن أذنان قال: أسلفتُ عَلْقَمةَ ألفي درهم، فلما خرج عطاؤه قلت له: اقْضِني، قال: أخِّرْني إلى قابل، فأبيت عليه، فأخذتُها، قال: فأتيتُه بعدُ، قال:
__________
= قال: استقرض مني علقمة. ومن طريق أكيل مؤدب إبراهيم عن سليمان عن علقمة.
وأخرج ابن ماجة من رواية يعلى بن عبيد عن سليمان بن يُسير، أحد الضعفاء، عن قيس بن رومي قال: كان سليم أو سليمان بن أدبان يقرض علقمة إلى عطائه، فذكر القصة والحديث. فالراجح من هذا أن اسمه سليم، ومن سماه سليمان فقد صحف.
وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، فقال: سليم بن أدبان النخعي، يروي عن علقمة، روى عنه الحكم وأبو إسحق. انتهى، وأما من سماه عبد الرحمن فقد ذكره البخاري أيضاً فقال: عبد الرحمن بن أدبان. سمع قوله [كذا]!، قاله الثوري عن أبي إسحق وقال إسرائيل عن أبي إسحق عن واصل، وقال لنا عمرو بن مرزوق عن شُعبة: عبد الرحمن، وقال لنا عبد الله بن عثمان عن أبيه عبد الرحمن بن دينار، [كذا في أصل التعجيل، وصوابه: بن أدبان]. وقال البزار عن محمد بن معمر عن عفان عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أدبان عن علقمة، فذكر الحديث في القرض دون القصة. وقال: لا نعلم روى عبد الرحمن بن أدبان عن علقمة عن عبد الله غير هذا الحديث، ولا نعلم أسنده إلا حماد بن سلمة. قلت: قد أخرجه أحمد عن عفان، لكن أبهمه فقال: عن ابن أدنان، [يعني هذا الحديث]. وحماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، فروايته قوية، لكن يحتمل أن له اسمان أو اسم ولقب، ولم يضبط عطاء بن السائب اسمه، ومن ثَم أبهمه من أبهمه. ولا يبعد أن يقال: سليم بن أدبان غير عبد الرحمن بن أدبان، أو هما واحد، والاختلاف في
اسمه من عطاء بن السائب أو من أبي إسحق. فأما سليم فليس من هذا الكتاب، لأن ابن ماجة أخرجه".
فأما أولاً: فإن كلمة " أذنان " في ح وشن ابن ماجة بالذال المعجمة والنون، فلذلك رجحناها على ما ثبت في التعجيل "أدبان" بالدال المهملة والباء، لأن الأغلاط في نسخة التعجيل كثير. وأماك ففيها "ابن زادان" وهو خطأ واضح، فلم نلتفت إليها.
وأما ثانياً: فإن ادعاء الحافظ أن سليما ليس من شرط هذا الكتاب، يعني التعجيل، سهو=