كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

عبد الله بن مالك عن سَهْل بن سعد الأنصاري عن عبد الله بن مسِعود: أن رسِول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في صلاته عن يمينه وعن يساره، حتى يُرَى بياضُ خَدَّيه.

3934 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا فِطرْ عن سَلَمة بن كُهَيل عن زيد بن وَهْب الجُهَني عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، وهو الصَادق المَصْدُوق: "يُجمع خَلْق أحدكم في بطن أمه أربعين ليلةً، ثم يكون عَلَقة مثلَ ذلك، ثم يكون مُضغةً مثل ذلك، ثم
يَبعث الله عز وجل إليه مَلَكاً من الملائكة، فيقول: اكتبْ عملَه وأجلَه ورزقَه، واكتبه شقيّا أو سعيداً"، ثم قال: والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليعملُ بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة غيرُ ذراع ثم يدركه الشقاء، فيعملُ بعمل أهل النار، فيموت فيدخل النار، ثم قال: والذيِ نفسُ عبد الله بيده، إن الرجل ليعملُ بعمل أهل النار، حتى ما يكونُ بينه وبين النار غير ذراع، ثم تدركه السعادة، فيعملُ بعمل أهل الجنة، فيموت فيدخل الجنة.

3935 - حدثنا أبو نُعَيم حدثنا سَيْف قال سمعت مجاهداً يقول
__________
= ومات وقد بلغ 100 سنة أو أكثر. والحديث مختصر 3888.
(3934) إسناده صحيح، فطر: هو ابن خليفة. والحديث مكرر 3624، ولكنه هناك مرفوع كله، وهنا جعل آخره من كلام ابن مسعود. والرفع زيادة ثقة، فهي مقبولة.
(3935) إسناده صحيح، ورواه البخاري 11: 47 - 48 عن أبي نعيم عن سيف. وأشار الحافظ
في الفتح 2: 260 إلى أنه رواه أيضاً أبو عوانة في صحيحه والسراج والجوزقي وأبو نعيم الأصبهاني والبيهقي وأبو بكر بن أبي شيبة، كلهم من حديث أبي نعيم، وهو الفضل ابن دكين، شيخ أحمد والبخاري. وقد مضى معناه مراراً، آخرها 3921. وفي هذه الرواية زيادة أنهم كانوا يقولون بعد وفاة رسول الله: "السلام على النبي" بالغيبة، بدل "السلام عليك أيها النبي" بالخطاب.

الصفحة 90