كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 4)

عفان: أخبرنا عطاء بن السائب عن مُرَّة الهَمْداني عن ابن مسعود عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "عَجب ربّنا عز وجل من رجلين، رجل ثار عن وِطائه ولحِافه من بين أهله وَحَيّه إلى صلاته، فيقول ربُّنا: أيا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، ثار من فراشه ووطائه ومن بين حيّه وأهله إلى صلاته، رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي، ورجل غزا في سبيلِ الله عزوجل، فانهزموا، فعَلم ما عليه من الفِرَار، وما له في الرجوع، فرجع حتى أُهَرِيق دمُه، رغبةً فيما عنديِ، وشفقةً مما عندي، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبةً فيما عندي، ورهبةً مما عندي، حتى أهَريق دمه".

3950 - حدثنا رَوح حدثنا شُعْبَة قال سمعت أبا إسحق قال سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك الهُدَى، والتًّقى، والعَفاف، والغِنى".

3951 - حدثنا رَوح وعفان، المعنى، قالا حدثنا حماد بن سَلَمَة عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال عفان:
__________
= 255 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير. وإسناده حسن". والحديث كله في الترغيب 1: 219 - 220 ونسبه أيضاً لابن حبان في صحيحه، ثم ذكر رواية أبي داود 2: 198.
(3950) إسناده صحيح، وهو مكرر 3904.
(3951) إسناده ضعيف، لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. والحديث في مجمع الزوائد 8: 231 وقال: "رواه أحمد والطبراني، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط"!، فترك علته، الانقطاع، وأعله بما لا يصلح، لأن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه، على الراجع. في ح "فإذا هو بيهودي"، وهو خطأ. لأن المراد أنه وجد بعض اليهود، وصح من ك ومجمع الزوائد. قوله "لوا أخاكم": هو فعل أمر من "ولي يلي"، يأمرهم بتولي أمره من غسل وصلاة ودفن. لأنه مات مسلماً.

الصفحة 96