المسافر؟، فقال: ركعتين ركعتين، إلاصلاة المغرب ثلاثاً، قلت: أرأيتَ إن كنا بذي المجاز، قال: وما ذو المجاز؟، قلت: مكانا بختمع فيه، ونبيع فيه، ونمكث عشرين ليلة، أو خمس عشرة ليلة؟، قال: يا أيها الرجل، كنت بأَذْرَبيجان، لا أدري قال: أربعة أشهر أو شهرين، فرأيتهم يصلُّونها ركعتين ركعَتين، ورأيت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - نُصْب عيني يصليهما ركعتين ركعتين، ثم نزع هذه الآية: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} حتى فرغ من الآية.
5553 - حدثنا محمد بن بكر حدثنا حنظَلة بن أبي سفيان سمعت سالما يقول عن عبد الله بن عمر: إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "رأيته عند الكعبة مما يلي المقام، رجل آدم سبطُ الرأس، واضعا يده على رجلين، يَسْكب رأسه، أو يقطر، فسألتُ: من هذا؟، فقيل: عيسى ابن مريم"، أو
__________
= النون وسكون الصاد، يقال: "هو نصب عيني"، في الشيء القائم الذي لا يخفى عليّ وفي القاموس وشرحه "عن القتيبي": جعلته نصب عيني، بالضم، ومنهم من يروي فيه الفتح، والفتح لحن. قال القتيبي: ولا تقل نصب عيني، أي بالفتح. وقيل: هو مسموع من العرب. وصرح المطرزي بأنه مصدر في الأصل، أي بمعنى مفعول، أي منصوبها، أي مرئيها رؤية ظاهرة، بحيث لا ينسى ولا يغفل عنه، ولم يجعل بظهر",. وفي ك ونسخة بهامش م والزوائد "بَصْر عيني"، وهو من الإبصار، قال ابن الأثير: "ومنه
الحديث: بصر عيني، وسمع أذني ..... واختلف في ضبطه، فروي: بصر وسمع، [يعني فعلين، بفتح الباء، وضم الصاد، ولفتح السين وكسر الميم]، وبصر وسمع [يعني بتشديد الصاد والميم]، وبصر وسمع، [يعني بفتح الباء والصاد، وبفتح السين وسكون الميم]، على أنهما اسمان". "ثم نزع هذه الآية"، أي أخرجها، يريد قرأها. وفي نسخة بهامشي ك م "ثم قرأ هذه الآية". وانظر 5213، 5333.
(5553) إسناده صحيح، وهو مكرر 4977. "عين اليمني"، من إضافة الصفة للموصوف، وفي ك "العين اليمني"، وما هنا ثابت نسخة بهامشها. "من رأيت منه"، في ك "من رأيت به".