كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 5)

5596 - قال: وقال نافع: إن عبد الله بن عمر أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يُشْرف على الرَّوْحاء.

5597 - قال: وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل تحت سَرْحَة ضخمة دون الرُّوَيْثة، عن يمين الطريق، في مكان بَطْح سهل، حين يفْضِي من الأكَمة، دون بريد الرويثة بميلين، وقد انكسر أعلاها، وهي قائمة على ساقي.

5598 - وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -
__________
(5596) إسناده صحيح، تابع لما قبله. الروحاء: قال الحافظ في الفتح 1: 470: "هي قرية جامعة على ليلتين من المدينة، وهي آخر السيالة للمتوجه إلى مكة، والمسجد الأوسط هو في الوادي المعروف الآن بوادي سالم. وفي الأذان من صحيح مسلم أن بينهما ستة وثلاثين ميلاً".
(5597) إسناده صحيح، تابع لما قبله. السرحة: الشجرة العظيمة. الرويثة، بالراء والثاء المثلثة مصغراً: قرية جامعة، بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخاً. قاله الحافظ في الفتح. بطح: قال الحافظ: "بفتح الموحدة وسكون الطاء؛ وبكسرها أيضا؛ أي واسع". "دون بريد الرويثة بميلين": قال الحافظ: "أي بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق". قوله "وقد انكسر أعلاها" إلخ. في لفظ البخاري: "وقد انكسر أعلاها فانثنى في جوفها؛ وهي قائمة على ساق، وفي ساقها كثب كثيرة".
(5598) إسناده صحيح، تابع لما قبله، العرج، بفتح العين وسكون الراء: قال الحافظ: "قرية جامعة، بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر ميلاً"، وفي معجم البلدان أنها "قرية جامعة في واد من نواحي الطائف"، "وهي أول تهامة، وبينها وبين المدينة ثمانية وسبعون ميلاً، وهي في بلاد هذيل. الهضبة، بسكون الضاد المعجمة: قال الحافظ: "فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل، وقيل: الجبل المنبسط على الأرض، وقيل الأكمة الملساء". الرضم: الحجارة الكبار، جمع "رضمة"، وكلاهما بفتح الراء وسكون الضاد =

الصفحة 132