5636 - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا ابن عمر، يعني عبد الجبار الأيلي، حدثنا يزيد بن أبي سُميَّة: سمعت ابن عمر يقولِ: سألتْ أم سليم، وهىِ أِم أنس بن مالك، النبي -صلي الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، ترى المرأة في المنام ما يرى الرجل؟، فقال لها رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا رأت المرأة ذلك وأنزلت فلتغتسل".
5637 - حدثنا حَجَّاج أخبرنا شَرِيك عن مُطَرِّف عن زيد العَمِّي
__________
= أثق أن لو قد سمع هذا "العبد" ما قالت لعرف كيف يؤدبها ويؤدب اللائي حولها من النسوان. بل لعرف كيف يؤدب زوجها الوزير الخطير!!. وما أعتقد أن أمثال هؤلاء مسلمون، وإن ولدوا على فرش إسلامية، وإن سماهم آباؤهم بأسماء المسلمين. ذلك بأنهم أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين!، والله سبحانه يصف المؤمنين بأنهم {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ}. وذلك بأن المسلمين إنما هم الذين يطيعون أمر الله وأمر رسوله، ويعفون عن الخادم إن أساء وظلم "كل يوم سبعين مرة".
(5636) إسناده ضعيف، عبد الجبار بن عمر الأيلي: ضعيف، ترجمه ابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 207 وقال: "كان ثقة"، وترجمه البخاري في الصغير 195 وقال: "عنده مناكير"، وذكره في الضعفاء24 وقال: "ليس بالقوى عندهم"، وذكره النسائي في الضعفاء أيضاً 21، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 31 - 32 وروى عن ابن معين قال: "ضعيف ليس بشيء"، وعن أبيه أبي حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث جداً، ليس محله الكذب"، وحكى عن أبي زرعة تضعيفه أيضاً، وضعفه أيضاً أبو داود والترمذي وغيرهم. يزيد بن أبي سمية الأيلي: ثقة، وثقه أبو زرعة وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 338. والحديث في مجمع الزوائد 1: 267 وقال: "رواه أحمد، وفيه عبد الجبار بن عمر الأيلي، ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه محمد بن سعد". ومعناه صحيح، رواه أبو داود 1: 96 من حديث عائشة، قال المنذري 229: "وأخرجه مسلم والنسائي. وقد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث أم سلمة زوج النبي -صلي الله عليه وسلم - ". وانظر أيضاً المنمّقى 379 - 381.
(5637) إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف الحارثي، سبق توثيقه 580، ونزيد هنا أنه وثقه =