عباس عن عيسى بن هلال الصَّدَفي عن عبد الله بن عمرو، قال: أَتَى
__________
= مصر (ص 258 - 259) من طريق عبد الله بن عياش عن عيسى بن هلال الصدفي، بأطول مما هنا، ثم رواه عن المقرئ، وهو أبو عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد، "نحوه". وقوله في الطريق الأولى "عبد الله بن عياش عن عيسى بن هلال" إلخ، فيه سقط في الإسناد، صوابه "عبد الله بن عياش عن أبيه عن عيسى بن هلال " كما هو واضح، فإن عبد الله بن عياش بن عباس القتباني لا يروي عن عيسى بن هلال مباشرة، إنما يروي عن أبيه عنه. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه (ج 3 ص 177 - 178 من مخطوطة مصورة عندي)، من طريق ابن وهب عن عبد الله بن عياش بن عباس عن أبيه، ومن طريق عمرو بن الحرث عن سعيد بن أبي هلال عن عياش بن عباس، بهذا الإسناد، نحو رواية ابن عبد الحكم. وأما آخره، من أول قوله "أمرت بيوم الأضحى": فقد رواه أبو داود منفصلاً في كتاب الضحايا 2789 (3: 50 عون المعبود)، من طريق عبد الله بن يزيد، وهو أبو عبد الرحمن، ورواه النسائي 2: 202، من طريق ابن وهب، كلاهما عن سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التفسير 9: 268 عن هذا الموضع من المسند، وقال: "وأخرجه أبو داود والنسائي من حديث أبي عبد الرحمن المقرئ، به". ونسبه ملا علي القاري في شرح المشكاة (ج 1 ورقة 401)
أيضاً للنسائي وابن حبان. ونسبه السيوطي في الدر المنثور 6: 379 أيضاً لابن مردويه والبيهقي في الشعب.
تنبيه مهم: وقع في تفسير ابن كثير عند نقله هذا الحديث خطأ فاحش موهم، فقد كُتب قبله سطر نصه هكذا: "وقال الترمذي حدثنا محمد بن موسى الجويني البصري حدثنا الحسن بن مسلم العجلي حدثنا ثابت"، ثم جاء هذا الحديث في السطر التالي له: "قال الإِمام أحمد" إلخ. فذلك السطر الأول لا علاقة له بهذا الحديث، وهو يوهم أنه إسناد آخر له رواه به الترمذي، وليس كذلك. بل هو أول إسناد لحديث آخر رواه الترمذي 4: 48، ووقع في هذا السطر غلطتان مطبعيتان: "الجويني"، وصوابه "الجرشي"، و "الحسن بن مسلم"، وصوابه "الحسن بن سلم". وباقي الحديث المذكور عند الترمذي: "حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من قرأ {إِذَا زُلْزِلَتِ} عُدلت له بنصف القرآن، ومن قرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} عُدلت له بربع القرآن، ومن =