كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 6)

أخبرنا أبو هانئ الخَوْلاني أنه سِمع أَبا عبد الرحمن الحُبُلِّي يقول: سمعت رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: "قَذرَ الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".

6580 - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى، يعني ابنَ عُلَيّ،
__________
=ابن شريح وحده، بهذا الإسناد، وقال:"حديث حسن صحيح". ورواه مسلم 2: 300 - 301 بنحوه، من طريق ابن وهب عن أبي هانئ ,وزاد في آخره: قال: "وعرشه على الماء". ثم رواه بعده من طريق عبد الله بن يزيد عن حيوة، ومن طريق نافع بن يزيد "كلاهما عن أبي هانئ بهذا الإسناد مثله, غير أنهما لم يذكرا: وعرشه على الماء".
ونقله ابن كثير في التفسير 4: 345 - 346 عن صحيح مسلم.
(6580) إسناده صحيح، موسى بن علي- بضم العين- ابن رباح، وأبوه: سبقت ترجمته لهما في 4375. والحديث سيأتي 7010 بزيادة في آخره: "وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 393، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وانظر أيضاً ما يأتي في مسند أبي هريرة 8807، 10606، وفي مسند أنس ابن مالك 12503، وفي مسند سراقة بن مالك بن جعشم 17661.
الجعظري، بفتح الجيم والظاء المعجمة بينهما عين مهملة ساكنة: "الفظّ الغليظ المتكبر، وقيل: هو الذي ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر"، قاله ابن الأثير، وقال الأزهري فيما نقل عنه صاحب اللسان: "الجعظري: الطويل الجسم الأكول الشروب البطر الكافر، وهو الجِعْظارة والجعظار". وقال ابن فارس في مقاييس اللغة 1: 508 (ومن ذلك قولهم للرجل الجافي المتنفج بما ليس عنده: جعظار، وهذا من كلمتين: من الجظّ والجعظ، كلاهما الجافي". وقول ابن فارس "المتنفج" هو بفتح التاء والنون وتشديد الفاء المكسورة وآخره جيم، وهو المفتخر بأكثر مما عنده. الجواظ، بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره ظاء معجمة: قال ابن الأثير: "الجموع المَنُوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين". وفسره الفراء- عند صاحب اللسان- بمثل تفسير الجعظري. وقال ابن فارس في المقاييس 1: 495: "الجيم والواو والظاء أصل واحد لنعت قبيح لا يُمدح به, =

الصفحة 152