كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 6)

سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال عند ذكر أهل النار: "كلُّ جَعْظرَيّ جَوَّاظ مستكبر، جَمَّاع منَّاع".

6581 - حدثنا حَجَّاج وأبو النَّضر قالا حدثنا لَيث حدثني يزيد بن أبي حَبيب عن أبي الخَير عن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً سأل النبي -صلي الله عليه وسلم -:
أي الأعَمال خيْرٌ؟، قال: "أَنْ تطْعِم الطعامَ، وتَقْرأ السلامَ على من عرفْتَ ومن لم تَعْرِف".

6582 - حدثنا أبو عامر حدثنا هشام، يعني ابن سعد، عن سعيد
__________
= قال قوم: الجواظ الكثير اللحم المختال في مشيته ... ويقال: الجواظ الأكول، ويقال: الفاجر".
(6581) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي. أبو النصر: هو هاشم بن القاسم.
ليث: هو ابن سعد. أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني التابعي، سبق توثيقه 785، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير4/ 1/ 416، وابن سعد في الطبقات 7/ 2/200. والحديث رواه البخاري 1: 52 - 53، 77، وا 1: 18، ومسلم 1: 28، وأبو داود 5194 (4: 516 عون المعبود)، والنسائي 2: 268، وابن ماجة 2: 156، والبخاري أيضاً في الأدب المفرد 149، 154، وأبو نعيم في الحلية 1: 287، والخطيب في تاريخ بغداد 8: 169، كلهم من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وفي رواياتهم جميعاً:"أي الإسلام خير"؟، وكذلك عندهم جميعاً: "تطعم" بدون "أن" المصدرية، قال الحافظ 1: 53: "هو في تقدير المصدر، أي: أن تطعم، ومثله: تسمع بالمعيدي". فكأن الحافظ لم يذكر رواية المسند هذه حين كتب.
(6582) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فأخرجه الترمذي 2: 164، من طريق عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر العقدي، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث غريب، وليس إسناده بمتصل، ربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو ولا نعرف لربيعة بن سيف سماعاً من عبد الله بن عمرو".
وفي المرقاة (ج 1 ورقة 266) نقلا عن السيوطي أنه قال: "أخرجه أحمد والترمذي =

الصفحة 153