كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 6)

لقَسَمْتُه بينكم، ثم لا تُلْفُوني بَخِيلا ولا جَبَاناً ولا كَذوباً"، ثم دَنَا من
__________
= وذكره ابن كثير في التاريخ (4: 352 - 354) من رواية ابن إسحق، بأطول مما هنا ومما في سيرة ابن هشام. ويظهر لي أنه نقله من سيرة ابن إسحق مباشرة.
وقول الوفود "إنا أجل وعشيرة": وذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - استرضع في بني سعد بن بكر ابن هوزان، أمه - صلى الله عليه وسلم - من الرضاع: حليمة السعدية بنت عبد الله بن الحرث، وزوجها: الحرث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي. انظر الإصابة (8: 52 - 53، و 1: 296)، وجمهرة الإنساب لابن حزم (ص 253).
وقوله "ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم"، في نسخة بهامش م "وأولادهم". ووقع في مجمع الزوائد "وأموالهم" بدل "وأبناءهم"، وهو خطأ مطبعي واضح. وقوله "إلى سمرة"، هي بفتح السين والراء وبينهما ميم مضمومة، وهي ضرب من شجر الطلح له شوك. وقوله "ثم لا تلفوني"، هو بضم التاء وبالفاء، كما ضبط في ك، أبي لا تجدوني. ووقع في ح ومجمع الزوائد "تلقوني" بالقاف، وهو تصحيف مطبعي، ويؤيد ما ذكرنا روايتا البيهقي وتاريخ ابن كثير "ثم ما ألفيتموني".
وقوله "ليس لي من هذا الفيء ولا هذه إلا الخمس"، هذا هو الصواب الذي يستقيم به الكلام، وهو الموافق لما في مجمع الزوائد لفظاً، وهو قريب معنى لما في سائر الروايات.
ووقع محرفاً في الأصول هنا، وأقربها إلى الصواب ما في ك: "من هذا الفيء وهذه إلا الخمس"!!. وفي ح "من هذا الفيء هؤلاء هذه إلا الخمس"!، وفي "من هذا الفيء هذه الخمس"!!، وكله تخليط لا معنى له. ورواية أبي داود: ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذا، ورفع إصبعيه، إلا الخمس". والنسائي: "ليس لي من الفيء شيء ولا هذه إلا الخمس". والطبري: "ليس لي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس". والبيهقي وابن كثير: "والله ما لي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس".
و"الخياط" بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الياء: هو الخيط. و"المخيط" بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الياء: هو الإبرة. ووقع في مجمع الزوائد بينهما كلمة "والمخياط"!، وهي زيادة لا معنى لها, ولا أثرلها في شيء من الروايات.
وقوله "يوم القيامة" ثبن في ك مؤخراً بعد قوله "وشناراً" و"الشنار" بنخفيف النون: العيب =

الصفحة 277