كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 6)

ابن هُبَيْرة عن ابن مُرَيْحٍ، مولى عبد الله بن عمرو، أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: من صلَّى على النبي -صلي الله عليه وسلم - واحدةً، صلَّى الله عليه وملائكته سبعين صلاةً.

6755 - حدثنا حسن حدثنا ابنِ لَهِيعة حدثنا الحرث بن يزيد عن سَلَمةَ بنِ أكسُوم قال: سمعتُ ابنَ حُجَيْرة يسأل القَاسم بنَ البَرَحِيّ: كيف سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي يُخْبِر؟، قال: سمعته يقول: إن خصمينِ اختصما إلى عمرو بن العاص، فقَضَى بينهما، فَسَخط المَقْضِيُّ عليه، فأتِى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا قَضَى القاضي
فاجتهد فأصاب، فله عشرة أجورٍ، وإذا اجتهد فأخطأ، كان له أجْرٌ" أو "أجْرَانِ".
__________
= والظاهر أن هذا السقط قديم بعض الشيء في نسخ المسند، لاتفاق الأصول الثلاثة عليه.
ولعله لم يكن في نسخ المسند التي كانت قديماً في أيدي الحفاظ، مثل الحسيني وابن حجر، فلذلك لم يشيروا إليه قط.
(6755) إسناده حسن، سلمة بن أكسوم: ترجمه الحسيني في الإكمال (ص 45) وقال: إنه مجهول، واستدرك عليه الحافظ في التعجيل (ص 159) فقال: "لم يذكر فيه جرحاً لأحد". ثم لم يترجمه الذهبي في الميزان, ولا الحافظ في اللسان، ولم أجد له ترجمة غير ذلك. و"أكسوم": بضم الهمزة والسين المهملة وبينهما كاف ساكنة وآخره ميم، وهي كلمة عربية، يقال: "روضةٌ أكسوم" أي ندية كثيرة النبت، أو متراكمة النبت، كما في القاموس وشرحه. ووقع في مجمع الزوائد "السوم" باللام بدل الكاف، وهو
خطأ ناسخ أو طابع.
ابن حجيرة: هو عبد الرحمن بن حجيرة التابعي، سبق توثيقه (6649).
القاسم بن الرحي: تابعي ثقة، ترجمه البخاري في الكبير (4/ 1/162 - 163)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 2/ 108)، والحسيني في الإكمال (ص =

الصفحة 293