كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 6)

6870 - حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا سفيان عن عَلْقَمة بن مَرْثَد عن القاسم بن مُخَيْمرَةَ عن عبد الله بن عمرو، قال: قال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "ما منْ أحدٍ من المسلمين يُصَاب ببلاء في جسده، إلا أمَرَ الله تعالى الحفَظَةَ الذين يحفظونه، قال: اكْتُبُوا لعبدي في كل يوم وليلةٍ مثل ما كان يعملُ من الخَيْر، ما دام مَحْبُوساً في وَثَاقِي".

6871 - حدثنا عبد الرزَّاق أخبرنا مَعْمَر عن قَتادة عن شَهْرِ بن
__________
(6870) إسناده صحيح، وهو مكرر (6482، 6825، 6826).
(6871) إسناده صحيح، والحديث رواه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (1: 149) من طريق المسند، بهذا الإسناد. ورواه الطيالسي (2293) عن هشام، هو الدستوائي، عن قتادة، بنحوه. ورواه ابن عساكر (1: 149 - 150) من طريق الطيالسي. وسيأتي (6952) من رواية أحمد عن الطيالسي وعبد الصمد، كلاهما عن هشام. وكذلك رواه ابن عساكر (1: 150) من طريق المسند الآتية. ونقله ابن كثير في التفسير (6: 386 - 387) عن هذا الموضع، ثم أشار أيضاً إلى الرواية الآتية (6952). وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (6: 228)، واختصر قليلاً من أوله في قصة مجيء عبد الله بن عمرو، وحذف نصفه الأول المرفوع، وذكر آخره من أول قوله "سيخرج أناس من
أمتي"، ثم قال: رواه أحمد في حديث طويل. وشهر: ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح". والقسم الأول المرفوع "ستكون هجرة بعد هجرة". رواه أبو داود (2482 - 2: 312 - 313 عون المعبود)، من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة، ولكنه حذف منه قوله "تبيت معهم" إلى آخره. والحافظ الهيثمي فاته أن يذكر هذا المحذوف، مع أنه من الزوائد أيضاً!، ولكنه ذكر حديثاً آخر لعبد الله بن عمرو يتضمن هذا المعنى (8: 12)، ولفظه: "قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، يكون لها ما سقط منهم وتخلف، تسوقهم سوق الجمل الكسير. رواه الطبراني في الكبير والأوسط, ورجاله ثقات". وقد مضى نحو هذا المعنى من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب =

الصفحة 348