كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 6)

6978 - حدثنا سُرَيج حدثنا عبد الله بن المؤمِّل عن عطاء بن أبي ربَاح عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتي الرُّكْنُ يومَ القيامة أعْظَمَ من أبي قُبيسٍ، له لسانٌ وشَفَتانِ".

6979 - حدثنا أسْوَد بن عامر حدثنا شَريك عن زياد بن فَيَّاض عن أبي عيَاض عن عبد الله بن عمرو، قالِ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اجتنبوا من الأوعية الَدُّباء، والمُزَفَّت، والحنتَم"، قال شريك: وذَكَر أشياء، قال: فقال له أعِرابي: لا ظُروف لنا؟، فقال: "اشربوا ما حَلَّ، ولا تَسْكَروا"، أعَدْتُه على شريك. فقال: اشربوا، ولا تَشْربوا مسْكِرَا، ولا تَسْكَروُا.
__________
= حفظه، كما بينا في (2451). وقد دلت هذه الرواية على أن الرجل المبهم في الروايتين السابقتين، هو عبد الله بن عمرو. وقوله "هذ أخبث وأخبث: تكرار للتوكيد والمبالغة في الزجر، ولم يفهم هذا مصحح مجمع الزوائد، فكتب الثانية "وأخيب"!. (6978) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3: 242)، وقال: (رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وزاد: يشهد لمن استلمه بالحق، وهو يمين الله يصافح بها خلقه.
وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء، وفيه كلام، ولقية رجاله رجال الصحيح. ورواه الحاكم في المستدرك (1: 457)، من طريق سعيد بن سليمان الواسطي عن عبد الله بن المؤمل، بهذا الإِسناد، مطولا، كرواية الطبراني، وصححه الحاكم، وقال الذهبي: عبد الله بن المؤمل: واه". وهذا غلو من الحافظ الذهبي. وقد مضى نحو معناه من حديث ابن عباس، في شهادة الحجر لمن استلمه (2215، 2398، 2643، 2797، 2798). أبو قبيس، بضم القاف مصغراً: هو الجبل المشرف على مكة.
(6979) إسناده صحيح، زياد بن فياض: عمبق توثيقه (6915). أبو عياض: هو عمرو بن الأسود، على ما رجحنا في ترجمته (6497). والحديث رواه أبو داود مختصراً، بإسنادين من طريق شريك عن زياد بن فياض (3700، 3701/ 3: 383 من عون المعبود). ورواه البيهقي في السنن الكبرى (8: 310)، من طريق أبي داود. وقد مضى بعض معناه مختصراً (6497)، من رواية مجاهد عن أبي عياض. وانظر (6478).

الصفحة 428

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text