كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 7)

فليجْلسْه فليأكلْ معه، فإن لم يفعل، فليأخذ لقمة، فليُرَوِّغْها فيه، فيناوله"، وقرئَ عليه إسناده: سمعت أبا الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -.

7335 - حدثنا سفيان، عنِ أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي -صلي الله عليه وسلم -: "لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، وتأخير العشاء".
__________
= عن أبي الزناد عن الأعرج- في شيء مما بين يديّ من المراجع. ورواه ابن ماجة: 3290، من طريق الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، بنحوه. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد 8: 18، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان التبان، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه.
وهذان إسنادان صحيحان أيضاً، وهما أقرب الأوجه التي وجدتها إلى هذا الوجه. ورواه البخاري 9: 520 - 503، ومسلم 2: 21، وأبو داود: 3846 (3: 431 عون المعبود)، والترمذي 3: 99، والطيالسي: 2369، والدرامي 2: 107، وابن ماجة أيضاً - بمعناه، من أوجه أخر. وقد مضى معناه، من حديث ابن مسعود، بإسناد ضعيف: 3680، 4257، 4266. وقوله "فليروّغها فيه":. هو بتشديد الواو المكسورة، من "الترويغ". يقال: "روّغ لقمته في الدسم": غمسها فيه وروّاها.
(7335) إسناده صحيح، ورواه أبو داود: 46 (1: 17 عون المعبود) عن قتيبة، عن سفيان، بهذا الإِسناد، مع تقديم وتأخير. وكذلك رواه النسائي 1: 92 - 93، عن محمَّد بن منصور، عن سفيان. وروى مسلم منه حكم السواك فقط 1: 86 - 87، عن قتيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب، ثلاثتهم عن سفيان. وكذلك روى مالك في الموطأ: 66، أوله، عن أبي الزناد. ورواه البخاري 2: 311 - 312، من طريق مالك. ثم رواه 13: 195، من وجه آخر عن أبي هريرة. وكذلك رواه النسائي 1: 6، أوله من طريق مالك.
وروى ابن ماجة منه، تأخير العشاء: 690، عن هشام بن عمار، عن سفيان. وروى أوله: 287، من وجه آخر عن أبي هريرة. ورواه الترمذي مقطعًا 1: 43، 152، من وجهين آخرين. وسيأتي معناه، بهذا الإِسناد أيضاً، ضمن الحديث: 7338.

الصفحة 154