كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 7)

رَزِين، عن أبي هريرة، قالِ: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إذا وَلَغَ الكلبُ في
إناء أحدكم فليَغْسِلْه سبع مراتٍ، وإذا انقطع شسْع أحدكم فلا يمشي في نعله الأخرى، حتى يُصْلِحَها"

7441 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن
__________
(7441) إسناده صحيح، وروى أبو داود قطعة منه: 3872 (4: 7 عون المعبود)، عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناب. ولكن لفظه: "من حسا سمًا، فسمه في يده، يتحساه في نار جهنم، خالدًا، مخلدا فيها أبدًا". وهذه القطعة رواها أيضاً ابن ماجة: 3460، من رواية وكيع، عن الأعمش، بنحوه. وسيأتي كاملا، من رواية وكيع: 10198. ورواه مسلم 1: 42، من طريق وكيع أيضاً. ورواه الترمذي 3: 160، من طريق وكيع، وأبي معاوية، كلاهما عن الأعمش. ورواه الطيالسي: 2416، عن شُعبة، عن الأعمش. وسيأتي: 10342، عن محمَّد بن جعفر، عن شُعبة. ورواه الترمذي أيضاً 3: 159 - 160، من طريق الطيالسي، عن شُعبة. ورواه البخاري 10: 211. والنسائي 1: 279 -
كلاهما من طريق خالد بن الحرث، عن شُعبة. وكذلك رواه مسلم، من طريق خالد.
ورواه مسلم أيضا، من طريق جرير بن عبد الحميد، ومن طريق عبثر (بفتح الحين وسكون الباء الموحدة وفتح الثاء المثلثة) بن القاسم. والترمذي أيضاً 3: 159، من طريق عبيدة (بفتح العين) بن حميد (بضم الحاء) -: كلهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد، نحوه. إلا أن مسلمًا لم يسق لفظه، بل أحال على رواية وكيع قبله. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 3: 205، ونسبه للشيخين والترمذي والنسائي. وأشار إلى رواية أبي داود. قوله (يجأ)، قال الحافظ في الفتح: "بفتح أوله وتخفيف الجيم وبالهمز: أي يطعن بها. وقد تسهل الهمزة. والأصل في "يجأ": "يَوْجأَ" ... ووقع في رواية مسلم "يتوجّأ" بمثناة وواو مفتوحتين وتشديد الجيم، بوزن "يتكبر"، وهو بمعنى الطعن". وسيأتي في رواية وكيع: 10198 بمثل رواية مسلم. و "الوجء": اللكز. قال في اللسان: "يقال: وجأته بالسكين وغيرها، وجأ: إذا ضربته بها. "السم": يجوز في سينه الحركات الثلاث مع تشديد الميم.
"يتحساه": أي يتجرعه. قال في اللسان: "حسا الطالر الماء، يحسو، حسوًا، وهو كالشرب =

الصفحة 248