عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائةً غير واحدٍ، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر".
7494 - حدثنا عبد الواحد الحداد أبو عبيدة، حدثنا حبيب بن الشهيد، عن عطاء، قال: قال أبو هريرة: كل صلاة يقرأ فيها، فما أسمعنا
__________
= أيضا مختصرا، دون قوله "إنه وتر ... " 262:5، و13: 320، من طريق شعيب، عن أبي الزناد. وكذلك رواه مسلم 2: 307، والترمذي 4: 263، مختصراً، من طريق سفيان، عن أبي الزناد. وكذلك رواه مختصراً أيضاً، ابن ماجة: 3860، من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، وكذلك رواه مختصرًا، أيضاً، الترمذي 4: 260، من رواية أبي رافع، ومن رواية ابن سيرين - كلاهما عن أبي هريرة. ورواه مسلم، كاملاً، بما فيه "إنه وتر ... " 2: 307، من رواية همام بن منبه، عن أبي هريرة. وسيأتي في المسند، مطولاً ومختصرًا: 7162، 8131، 9509، 10486، 10539، 10696. وانظر في معني قوله "إنه وتريحب الوتر" - ما مضى: 6439، 7340.
(7494) إسناده صحيح، أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد - شيخ أحمد: سبق توثيقه: 4269، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 1/24، والخطيب في تاريخ بغداد 11: 3 - 5. حبيب بن الشهيد الأزدي: سبق توثيقه ت 1742، 5096، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 2/ 1/102 - 103. عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث رواه مسلم 1: 116، من طريق أبي أسامة، عن حبيب بن الشهيد، بهذا الإِسناد، ولكن أوله عنده مرفوع لفظًا: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا صلاة إلا بقراءة، قال أبو هريرة: فما أعلن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أعلناه لكم، وما أخفاه أخفيناه لكم". ورواه البخاري 2: 209، من طريق ابن علية، عن ابن جُريج، عن عطاء، بنحو رواية المسند هنا، وبزيادة في آخره. وأشار الحافظ إلى روايات من رووه عن عطاء، في المسند وغيره من الدواوين. ثم أشار إلى تعليل الدارقطني رواية مسلم المرفوعة لفظاً. ثم قال: "نعم، قوله "ما أسمعنا" و"ما أخفى عنا" يشعر بأن جميع ما ذكر متلقي عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، فيكون للجميع حكم الرفع". وقد رواه مسلم أيضاً، وأبو داود: 797، والنسائي 1: 153، من أوجه عن عطاء.