عبد الرحمن بن عبيد، عن أبي هريرة، قال: كنت مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - في جنازة، فكنت إذا مشيت سبقني، فأهرول، فإذا هرولت سبقته، فالتفت إلى رجل إلى جنبي، فقلت: تطوى له الأرض، وخليلِ إبراهيم.
7498 - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد، أن أبا بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم أخبره، أن عمر بن عبد العزيز أخبره، أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام أخبره، أنه سمع أبا هريرة
يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من وجد ماله بعينه عند إنسان قد أفلس، أو عند
رجل قد أفلس، فهو أحق به من غيره".
7499 - حدثنا يزيد، أخبرنا زكريا، عن سعد بن إبراهيم، عن
__________
صح - قسمًا بإبراهيم. وما كان أبو هريرة ليحلف بغير الله، وقد سمع النهي الشديد الجازم من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، كما رواه هو وغيره من الصحابة. انظر المنتقى 4861 - 4864. وقد كتب على هذه الكملة "وخليلي"- بهامش م: "كذا هو بنسخة أخرى.
ولعله: وخليل إبراهيم، فيكون قسمًا".
(7498) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7384. وقد خرجناه في: 7124.
(7499) إسناده صحيح، على بحث فيه. زكريا: هو ابن أبي زائدة. سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. ووقع في ح "سعيد"، وهو خطأ، صححناه من م، ومن جامع المسانيد لابن كثير، ومن مراجع الرجال وسعد بن إبراهيم: سبق توثيقه: 6529، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 2/ 1/ 79. وهو يروي عن عمه أبي سلمة بن عبد الرحمن كثيرًا، ولكن: أروى هذا الحديث عن عمه مباشرة؟ أم رواه عنه بواسطة؟ أما هذا الإِسناد فظاهره أنه رواه عنه مباشرة، ولكنه سيأتي: 10205، من رواية سفيان الثوري، و 10419، من رواية منصور بن المعتمر - كلاهما عن سعد بن إبراهيم، عن ابن عمه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه أبي سلمة، فيحتمل أن يكون سعد سمعه من عمه أبي سلمة، وسمعه من ابن عمه عمر عن أبيه أبي سلمة، فرواه على الوجهين. =