كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

حج أو عمرة، فاستقبلْنا- وقال عفان: فاستقبلَنا- رجْلٌ من جرادٍ، فجعلنا نضربنهن بعصينا وسياطنا ونقتلهن، وأسقط في أيدينا، فقلنا: ما نصنع ونحن محرمون؟ فسألنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟ فقال: "لا بأس بصيد البحر".

8047 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن غَيْلان ابن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من فارق الجماعة وخرج من الطاعة، فمات فميتته جاهلية، ومن خرج على أمتي بسيفه، يضرب برها وفاجرها, لا يحاشي مؤمنا لإيمانه، ولا يفي لذي عهد بعهده، فليس من أمتي، ومن قُتل تحت راية عمِّيَّة، يغضب للعصبية، أو يقاتل للعصبية، أو يدعو إلى العصبية، فقِتْلَةٌ جاهليَة".

7048 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يَحْسُرُ الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس، فيقتل من كل مائةٍ تسعون- أو قال: تسعة وتسعون- كلهم يرى أنه ينجو".

8049 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أشعث بن عبد الله،
__________
= المهزم ضعيف". الرجل- بكسر الراء وسكون الجيم-: الكبير من الجراد.
(8047) إسناده صحح، وهو مكرر: 7931.
(8048) إسناده صحيح، وهو مطول: 7545. وقد أشرنا إلى هذا هناك، وإلى أنه رواه مسلم 2: 364، بنحوه، من هذا الوجه: من رواية سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
(8049) إسناده صحيح، أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني: سبق توثيقه في: 7728.
والحديث في جامع المسانيد 7: 196، عن هذا الموضع. وكذلك ذكره الحافظ ابن كثير في التاريخ 6: 144، عن هذا الموضع، ولكن وقع فيه "أشعث بن عبد الملك" بدل "أشعث بن عبد الله" -وهو خطأ ناسخ أو طابع. وقد أثبته ابن كثير في جامع المسانيد على الصواب. وقال ابن كثير في التاريخ: "تفرد به أحمد، وهو على شرط السنن, ولم =

الصفحة 147