عن ثلاث: أمرني بركعتي الضحى كل يوم، والوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ونهاني عن نقرة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب.
8092 - حدثنا يحِيِى بن آدم، حدثنا شريك، عن ابن مَوْهَب، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفَعَهُ، قال: "إن الله عَزَّ وَجَلَّ يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".
8093 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتُحروا ثيابه حتى تُفضي إلى جلده خيرٌ له من أن
__________
(8092) إسناده ضعيف، ابن موهب: هو يحيى بن عُبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي، وهو ضعيف. قال الإِمام أحمد: "منكر الحديث، ليس بثقة".:قال ابن معين: "ليس بشيء".
وقال ابن حبان في كتاب المجروحين، ص: 498 - 499 (مخطوط مصور): "يروي عن أبيه ما لا أصل له. وأبوه ثقة. فلما كثر روايته عن أبيه ما ليس من حديثه سقط الاحتجاج به بحال. ونقل الحافظ في التهذيب أن الحاكم رماه بوضع الحديث. وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 295. وابن أبي حاتم 4/ 2/ 167 - 168. أبوه عُبيد الله بن عبد الله بن موهب: سبق توثيقه: 517. وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 2/ 321، ولم يذكر فيه جرحاً. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5: 132، بلفظ: "ما أنعم الله على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه". وهذا اللفظ سيأتي: 9223. وأما لفظ الحديث الذي هنا - فأصله في ذاته صحيح. فقد مضى في آخر الحديث: 6708، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
(8093) إسناده صحيح، وسيأتي، من طريق سهيل أيضاً: 9036، 9730، 10844. ورواه مسلم 1: 265، من طريق جرير، ومن طريق الدراوردي والثوري - ثلاثتهم عن سهيل، به. وكذلك رواه أبو داود: 3228. والنسائي 1: 287. وابن ماجة: 1566 - ثلاثتهم من طريق سهيل.