يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له، فهم لنا فيه تبع، اليهود غداً، والنصارى بعد غدٍ [1].
8101 - وقال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتًا فأحسنها وأكملها وأجملها إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون ألا وضعت هنا لبنة فيتم بنيانك. فقال محمَّد النبي -صلي الله عليه وسلم - فكنت أنا اللبنة" [2].
8102 - وقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مَثلى كمثل رجل استوقد ناراً فلما أضاءت ما حولها الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار يقعن فيها،
__________
= أحاديث أخر منها لا نرى بنا حاجة لتفصيلها هنا وهي في الفتح (1: 298، و6: 82، 12، 190، و13، 390). وقوله "اليهود غداً"- هو الثابت في أصول المسند. وفي جامع المسانيد والسنن (7: 390) "فاليهود" وهو موافق لما في الصحيفة المفردة ورواية مسلم وأما الثابت في تفسير عبد الرزاق (ص: 23) - فهو "غداً لليهود وبعد غد للنصارى".
(8101) هو حديث صحيح. وهو في (الصحيفة المفردة) برقم: 2، ورواه مسلم (7: 64 س/ 2: 206 - 207 بولاق) عن محمَّد بن رافع عن عبد الرزاق. وقد مضى بنحوه: 7318 م (3) من "نسخة الأعرج" ومضى أيضاً 7479. من رواية موسى بن يسار عن أبي هريرة. ولم يروه البخاري من صحيفة همام. إنما رواه 6: 408 (فتح) من رواية أبي صالح عن أبي هريرة - كما بينا هناك.
(8102) هو حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 4. وأما الحديث الذي قبله فيها برقم 3 فإنه لم يروه الإِمام أحمد ضمن الصحيفة وهو حديث "مثل البخيل والتصدق" ... وقد رواه الإِمام أحمد في المسند أربع مرات مطولاً ومختصرًا: 7331، 7477، 9045، 10780، ولم يروه في واحد منها من رواية "همام بن منبه" وكذلك لم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. وأما هذا الحديث "مثلي كمثل رجل اعتوقد نارًا ... "فقد رواه مسلم. عن طريق الصحيفة (7: 63 - 64 س/2: 206 - 207 بولاق) عن =