كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

وقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمَّد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يذر شهوته وطعامه وشرابه من جراى، فالصيام لي، وأنا أجزي به" [15].

8115 - وقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، وأمر بالنار فأحرقت في النار قال: فأوحى الله إليه: فهلا نملةً واحدةً" [16].

8116 - وقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمَّد في يده لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد
__________
(8114) وهذا صحيح أيضاً، وأوله من كلام النبي - صلي الله عليه وسلم -، وباقيه من أول قوله (يذر شهوته) حديث قدسي، كما هو ظاهر وإن لم يصرح بذلك في هذه الرواية. وهو في الصحيفة المفردة برقم: 16. ولم يروه الشيخان من طريقها، ولكن من طرق أخر، بنحوه وقد رواه البخاري، ضمن حديث مطول 4: 87 - 91 (فتح)، من طريق نسخة الأعرج. وروي مسلم معناه مفرقاً في أحاديث من طرق 1: 316 - 317 (بولاق) وسيأتي في حديثين من طريق نسخة الأعرج: 9999، 10000. وقد مضى من وجه آخر فما حديث مطول من رواية أبي صالح عن أبي هريرة 7679. ومضت معانيه مفرقة في روايات كثيرة، منها 7596، 7775، 8043 - 8045.
(8115) وهذا صحيح بصحة الصحيفة، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 17. ورواه مسلم عن طريقها (7: 43 س/2: 195 بولاق). ولم يروه البخاري من طريقها، بل رواه 6: 255 (فتح) عن طريق نسخة الأعرج. وكذلك رواه مسلم 2: 195 (بولاق) من رواية الأعرج. وكذلك رواه البخاري 6: 108 (فتح) ومسلم 2: 195 (بولاق) - كلاهما من رواية سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة.
(8116) هو صحيح بصحة الصحيفة، وهو فما الصحيفة المفردة برقم 18. ورواه مسلم (7: 34
س/2: 96 بولاق) من طريق الصحيفة مع الحديث الآتي: 8190. ولم يروه البخاري بهذا اللفظ من طريق الصحيفة ولكن روى بنحو معناه. مختصراً 6: 13: 12 (فتح) =

الصفحة 200