يعصيني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني" [20].
8120 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال ويفيض، حتى يهم رب المال من يقبل منه صدقته" [21].
8120 م - وقال: "ويقبض العلم، ويقترب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج". قالوا الهرج أيما هو يا رسول الله قال: "القتل، القتل" [22].
__________
(8120) وهذا حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، مع الذي بعده حديثًا واحداً، برقم: 22 ولم يروه الشيخان عن طريق الصحيفة. ورواه البخاري مراراً من أوحه مطولاً ومختصراً منها:223 (فتح) من نسخة الأعرج ومنها مطولاً 13: 72 - 78 (فتح) من نسخة الأعرج أيضاً. ورواه مسلم بنحوه 1: 277 (بولاق) من رواية أبي صالح عن أبي هريرة ثم من رواية أبي يونس عن أبي هريرة. قوله "يهم رب المال" - الأجود في "يهم" ضم الياء من الرباعي، يقال (أهمه الأمر) أي أقلقه. ويجوز فتح الياء من الثلاثي يقال "همه الأمر" أي أحزنه وقد ضبط في الروايات بالوجهين و (رب المال) بالنصب مفعول والفاعل (من يقبل).
(8120 م) وهو صحيح أيضاً، وكنا جعلناه مع الذي قبله حديثًا واحداً برقم واحد ولكن الأجود
أن يكونا حديثين ولذلك أثبتنا لهذا رقمًا مكررًا وهو مع الذي قبله حديث واحد في الصحيفة المفردة برقم: 22. ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة. ورواه مسلم من طريقها ولكن لم يسق لفظه، وأحاله على روايات سابقة (8: 60 س/ 2: 305 بولاق).
وقد مضى معناه - مطولا ومختصراً - مراراً منها: 7186. من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة. و7480، 7481، من روية دينار الليثي، عن أبي هريرة و: 7540، 7859، من رواية سالم عن أبي هريرة ورواه البخاري بنحوه - مطولاً ومختصراً - مراراً، منها 1، 165 (فتح) من رواية سالم، عن أبي هريرة: و 10: 383 (فتح)، من نسخة الأعرج ومنها 13: 72 - 78 (فتح) من نسخة الأعرج أيضاً. ورواه مسلم أيضًا 2: 362 (بولاق)، مختصراً من رواية أبي صالح عن أبي هريرة.