كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

8134 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفصل محمَّد بيده، لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا إلي بحزم من حطب، ثم آمر رجلاً يصلي للناس، ثم نحرق بيوتا على من فيها" [36].

8135 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نُصرتُ بالرعب وأُوتيت جوامع الكلم" [37].
__________
239 - 240 (فتح)، من نسخة الأعرج. وقد مضى معناه من نسخة الأعرج: 7341، 7341 م. ومن أوجه أخر: 7440، 7593، 7659، 7659 م. وقوله "طهر": هو الثابت في المطبوعة والمخطوطتين وجامع المسانيد والسنن. 7: 393 - 394. ووقع في الصحيفة المفردة بلفظ "طهور". وهو موافق لرواية مسلم. وقوله "أن يغسله سبع مرات": هذا هو الثابت في أصول المسند وجامع المسانيد وصحيح مسلم. وهو الصواب المناسب لسياق الكلام. ووقع في الصحيفة المفردة بدله "فليغسله سبع مرات" وهذا- عندي- خطأ من ناسخ أو طابع، لمخالفته سائر روايات الصحيفة، ولأنه لا يناسب سياق الكلام، كما هو ظاهر.
(8134) وهو صحيح أيضاً. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 36. ورواه مسلم (2: 123 س/ 1: 181 بولاق"، من طريق الصحيفة. ولكن ليس عنده في أوله "والذي نفس محمَّد بيده" وقوله "ثم نحرق بيوتا": هو الثابت في الأصول الثلاثة هنا وصحيح مسلم طبعة بولاق والمخطوطة الصحيحة منه التي عندي. وفي طبعة الآستانة "ثم تحرق بيوت". وفي الصحيفة المفردة "ثم أحرق بيوتا". والحديث مضى معناه مطولاً: 7324 من نسخة الأعرج. وكذلك رواه مالك في الموطأ، ص 129 - 130 من نسخة الأعرج. ورواه البخاري 2: 104 - 108، من طريق مالك. وانظر: 7903.
(8135) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو من الصحيفة المفردة برقم: 37. ورواه مسلم (2:

64 - 65 س/ 1: 147 بولاق) من طريق الصحيفة. وقد مضى مطولاً من غير طريق الصحيفة: 7575، 7620. وبينا في أولهما، مواضع رواياته في البخاري من غير طريقها أيضاً.

الصفحة 209