كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

8136 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا انقطع شسعُ نعل أحدكم أو شراكه فلا يمش في إحداهما بنعل والأخرى حافية، ليُحفهما جميعا، أو لينعلهما جميعا" [38] ..

8137 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يأتي ابن آدم النذرُ بشيء لم أكن قدرته له، ولكنه يلقيه النذر بما قد قدرته له يستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما لم يكن آتاني عليه من قبل" [39].
__________
(8136) وهو حديث صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 38. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. وقد مضى مطولاً: 7343، من نسخة الأعرج، ولكنه هناك على شكل الموقوف على أبي هريرة. وبينا هناك أنه رواه مالك مرفوعاً، في: 916، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأنه رواه البخاري 10: 261 - 263 (فتح). ومسلم 2: 159 (بولاق) كلاهما من طريق مالك.
(8137) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة الفردة، برقم: 39. وهو حديث قدسي، كما هو بديهي ظاهر من سياقه. ولكنه ثبت في ك م وجامع المسانيد هكذا وكذلك ثبت في الصحيفة المفردة وثبت في أوله في ح: "قال الله" - تصريحا بأنه حديث قدسي. وهذا تصرف من ناسخ أو طابع لإطباق الأصول الأخر على ما أثبتنا. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة بهذا الإِسناد. ولكن رواه البخاري بنحو 115: 437 (فتح). من رواية عبد الله بن المبارك عن معمر، "عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: لا يأتي ابن آدم النذر" إلخ. دون ذكر قوله "قال الله". وكذلك رواه على هذا النحو، من نسخة الأعرج 11: 502 - 503، (فتح). وقد مضى معناه من أوجه أخر: 7207، 7295، 7985 وكذلك روى مسلم معناه من طريق غير الصحيفة 2: 12 (بولاق). وقوله "ولكن يلقيه النذر بما قدرته له": من "الإلقاء". وهذا هو النص الثابت الموثق في ك. وثبت محرفا غير واضح النقط في م. وثبت في جامع المسانيد "ــــــلعه" دون نقط. وفي ح "يلفته" وهو تحريف وما أثبتنا هو الموافق للفظ البخاري في الموضوعين المشار إليهما. وذكره في الموضع الأول تحت عنوان: "باب إلقاء النذر العبد إلى القدر" كما في رواية الكشمهيني. وفي رواية الصحيفة المفردة: "ولكن يلفه النذر وقد قدرته له" وأخشى أن يكون تحريفا، عن خطأ في قراءة مخطوطتها. وقوله "يستخرج به" - في الصحيفة المفردة "أستخرج به"

الصفحة 210