السلام رجلاً يسرق، فقال له عيسى: سرقت؟، قال: كلا والذي لا إله إلا هو قال عيسى: آمنت بالله وكذبت عيني" [42].
8140 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله ما أوتيكم من شيء ولا أمنعكموه إن أنا إلا خازن، أصنع حيث أمرت" [42].
8141 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما جعل الإِمام ليُؤْتَّم به، فلا تختلفوا عليه وإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: "سمع الله لمن حمده"، فقولوا: "اللهم ربنا لك الحمد"، وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين" [44].
__________
167 ط /6؟ 354 فتح) من طريق الصحيفة وكذلك رواه مسلم (97:7 س/2: 224 بولاق) من طريقها. ولكن فيه: "وكذبت نفسي". فالذي أطبقت عليه نسخ المسند وجامع المسانيد والسنن والصحيفة المفردة - أولى وأصح. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمر: 6102.
(8140) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو من الصحيفة المفردة، برقم: 42. ولم يروه الشيخان من طريقها، ورواه أبو داود: 2949، من طريقها، عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق بإسناد الصحيفة. ولم يروه مسلم أصلاً من حديث أبي هريرة. ورواه البخاري 6: 152 - 153 (فتح) من رواية عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: "ما أعطيكم ولا أمنعكم إنما أنا قاسم. أضع حيث أمرت ونص الحافظ في الفتح 6: 204 على أنه من إفراد البخاري دون مسلم. وقد مضى نحو معناه: 7913 م من رواية سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة. وقوله "أضع": هو الصواب الثابت في الأصول المخطوطة وجامع المسانيد. (7: 394) والصحيفة المفردة وروايتي البخاري وأبي داود وفي ح "اصنع" وهو تحريف مطبعي.
(8141) وهذا صحيح أيضاً. وهو من الصحيفة المفردة، برقم 43. ورواه البخاري (1: 145 ط / 2: 174 فتح) من طريق الصحيفة مع الحديث التالي لهذا. ورواه مسلم (2: 20 س/ 1: 122 بولاق) من طريقها أيضاً ولكن لم يذكر لفظه إحالة على الرواية قبله. ورواه مسلم (2: 20 س/ 1: 122 (بولاق) كلاهما من طريق نسخة الأعرج. وهي الرواية =