كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

وهو مؤمن، يعني الخمر، والذي نفس محمَّد بيده ولا ينتهب أحدكم نهبة ذات شرف يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم" [93].

8188 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمَّد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" [94].

8189 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "التسبيح للقوم، والتصفيق للنساء في الصلاة" [95].

8190 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل كذا يكلمه المسلم في سبيل
__________
= 31 - 32 بولاف)، من طريقها. ولكنه لم يذكر لفظه؛ لأنه رواه قبل ذلك من أوجه أخر، فأحال اللفظ عليه. ورواه البخاري مطولاً ومختصرًا، من أوجه 5: 86، و10: 28 - 29، 12: 50" 101 (فتح)، وقد مضى مختصراً: 7316. وقوله "فإياكم إياكم": هو الثابت في أصول المسند. وفي جامع المسانيد "فإياكم وإياكم": بزيادة واو العطف.
وفي الصحيفة المفردة "وإياكم وإياكم " بواو العطف في الأولى بدل الفاء، وبإثباتها في الثانية.
(8188) وهو صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة، برقم 90. ولم يروه البخاري أصلاً، فيما
وصل إليه بحثي. ولم يروه مسلم من طريق الصحيفة، بل رواه 1: 53 - 54 (بولاق) من رواية أبي يونس، عن أبي هريرة.
(8189) وهو صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 91. ولم يروه الشيخان من طريقها.
وإنما روياه - بنحوه - من طرف أخر. وقد مضى من وجهين آخرين: 7283، 7541.
وخرجناه في أولهما.
(8190) وهو حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 92. ورواه مسلم، من طريق الصحيفة، من رواية عبد الرزاف (34:6 س/ 2: 96 بولاق). ورواه البخاري من طريقها.
ولكن من رواية عبد الله بن المبارك، عن معمر (1: 56 - 57 ط/1: 297 فتح). قوله =

الصفحة 235