كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

الله ثم يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت تنفجر دمًا، اللون لون الدم والعرف عرف المسك، قال أبي: يعني العرف الريح [96].

8191 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي أو في بيتي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها ولا آكلها" [97].

8192 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزالون تستفتون حتى يقول أحدكم: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله عَزَّ وَجَلَّ" [98].

8193 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله لأن يلج أحدكم بيمينه في
__________
= "ثم تكون": لفظ "ثم" لم يذكر في الصحيفة المفردة ولا في رواية البخاري، وثبت في أصول المسند ورواية مسلم. وقوله "كهيئتها" - قال الحافظ في الفتح: "أعاد الضمير مؤنثًا لإرادة الجراحة". والحديث مضى بنحو معناه: 7300، من رواية الأعرج عن أبي هريرة.
ومضى معناه ضمن حديث مطول: 7157 من رواية أبي زرعة عن أبي هريرة.
(8191) وهذا صحيح أيضًا، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 94، مؤخرًا عن الحديث التالي: 8192. ورواه مسلم (3: 117 س/1: بولاق)، من طريق الصحيفة، عن عبد الرزاق. ورواه البخاري 5: 63 (فتح)، من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر، وانظر: 8036.
وقوله: "ثم أخشى أن تكون صدقة" - في الصحيفة المفردة: "أن تكون من الصدقة".
وجمع مسلم الروايتين: "أن تكون صدقة أو من صدقة". وقوله "ولا آكلها". لم يذكر في الصحيفة المفردة، ولا في روايتي الشيخين ولا في جامع المسانيد. ولكنه ثابت في أصول المسند المخطوطة والمطبوعة.
(8192) وهو صحيح بصحة الصحيفة، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 93، مقدمًا على الحديث السابق: 8191 ولم يروه الشيخان من طريقها. ومعناه ثابت من أوجه أخر. فقد مضى 7777، من رواية محمَّد بن سيرين عن أبي هريرة. وأشرنا إلى هذا هناك. وإلى رواية الشيخين له من غير طريق همام.
(8193) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 95 ورواه البخاري (8: 128 =

الصفحة 236