كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

8197 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يمشين أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من نار" [103].

8198 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اشتد غضب الله عَزَّ وَجَلَّ على قوم فعلوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حينئذ يشير إلى رباعيته" [104].
8198 م- وقال: اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سبيل الله [105].

8199 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "غضب على ابن آدم نصيبه من الزنا
__________
= في الزهد عن قتيبة ورواه ابن ماجه في ثواب التسبيح عن أبي مروان. وفي الحديث مجاز واستعارة ومعناه أن قلب الشيخ كامل الحب للمال محتكم في ذلك كاحتكام قوة الشاب في شبابه. قال الإمام النووي: هذا صوابه، وقيل: تفسيره غير هذا مما لا يرتضى أهـ.
حديث صحيح، وفي صحيح مسلم بلفظ: (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه) في الأدب عن عمرو الناقد وابن أبي عمر، ورواه الترمذي في الفتن عن عبد الله ابن الصباح وعن قتيبة. ومسلم أيضًا في الأدب عن محمَّد بن رافع. رواه البخاري "لا يشيرن أحدكم إلى أخيه بسلاح .... " في الفتن عن محمَّد. و"ينزع" بالعين المهملة وكسر الزاي أي يرمي، وروي بالمعجمة مع فتح الزاي، ومعناه أيضاً: يرمي ويفسد. وأصل النزع: الطعن والفساد.
(8198) حديث صحيح، أخرجه مسلم ج5 ص 179 في المغازي عن محمَّد بن رافع والبخاري في المغازي عن إسحق بن نصر. وقوله: "في سبيل الله" احتراز ممن يقتله في حد أو في قصاص؛ لأن من يقتله في سبيل الله كان قاصدًا قتل النبي -صلي الله عليه وسلم -.
(8199) حديث صحيح، رواه البخاري من طريق معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة 8/ 54. ورواه مسلم 8/ 52 من نفس الطريق. ورواه أبو داود في النكاح عن موسى بن إبراهيم، والترمذي في الطهارة بلفظ: [لكل ابن آدم حظه من الزنا].

الصفحة 239