كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

8332 - حدثنا أبو النضر وابن أبي بكر عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن سعيد بن يسارعن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يوطن" قال ابن أبي بكر: "لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله به حتى يخرج، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم".

8333 - حدثنا أبو النضر عن ابن أبي ذئب وإسحق بن سليمان قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان قال سمعت أبا هريرة يحدث أبا قتادة أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي
الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه".

8334 - حدثنا أبو النضر ثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة أنه كان ينعت النبي -صلي الله عليه وسلم - قال كان شبح الذراعين، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين المنكبين، يقبل جميعًا ويدبر جميعًا، بأبي هو وأمي لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخابًا في الأسواق.
__________
= وقيل الفرق بإيقاعها في المسجد أو غيره. وقيل الفرق بالمنتظر للصلاة وغيره وقيل الفرق بإدراكها كلها أو بعضها، وقيل الفرق بكثرة الجماعة وقلتهم. وقيل السبع مختصة بالفجر والعشاء. وقيل بالفجر والعصر والخمس بما عدا ذلك. وقيل السبع مختصة بالجهرية والخص بالسرية ورجحه الحافظ في الفتح والراجح أولها لدخول مفهوم الخمس تحت مفهوم السبع أهـ نيل الأوطار ج 3 ص 108.
(8332) رواه ابن ماجه في ال صلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة.
(8333) مكرر حديث رقم 7897، 8099.
(8334) رواه البيهقي عن أبي هريرة، ورواه السيوطي، في الجامع الصغير وأشار إلى صحته.
و"شبح" أي مشبوح الذراعين بمعنى طويلهما وقيل: عريضها.

الصفحة 286