عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود وأبو كامل قال ثنا هشام عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء؟ فيقول: الله عز وجل، فيقول من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا أحس أحدكم بشيء من هذا فليقل: آمنت بالله وبرسله".
8359 - حدثنا أبو النضر ثنا أبو عقيل ثنا أبو حبان عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الذراع.
8360 - حدثنا أبو النضر ثنا أبو عقيل قال أبي اسمه عبد الله بن
__________
= حميد، وعن هارون بن معروف ومحمد بن عياد وعن محمَّد بن حاتم، ورواه أبو داود في السنة عن هارون بن معروف ووقع في بعض الروايات، "فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته". والمعنى: أن يعرض عن هذا الخاطر الباطل، وأن يلتجئ إلى الله تعالى في إذهابه، قال الإِمام المازري رحمه الله: ظاهر الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها، والرد لها من غير استدلال ولانظر في إبطالها، قال: والذي يقال في هذا المعنى: أن الخواطر على قسمين: فأما التي ليست بمستقرة ولا أجتلبتها شبهة طرأت فهي التي تدفع بالإعراض عنها، وعلى هذا يحمل الحديث، وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة، فكأنه لما كان أمراً طارئًا بغير أصل وقع بغير نظر في دليل، إذ لا أصل له ينظر فيه، وأما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها.
(8359) أبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي: هرم، وقيل غيره، عن جده وأبي هريرة، وروي عنه حفيداه: جرير ويحيى أبناء أيوب وعمارة بن القعقاع، وثقه ابن معين وابن خراش.
(8360) إسناده ضعيف جداً، لضعف عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وقد مضى برقم 7119 بإسناد صحيح من رواية عبد الله بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، ونسبه ابن حجر من هذا الطريق في التهذيب (5: 263 - 264) لمسلم، وأبي داود، والترمذي، وابن ماجة.