كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

7919 - حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت
__________
= 7: 374. وسيأتي:8963، 9262، عن عفان. و: 9871، عن محمَّد بن جعفر، وحجاج، وهو ابن محمَّد، وعفان. و: 9872، عن أبي الوليد -: الأربعة عن شُعبة.
وفي آخره زيادة: "قال: فيجيبها: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ " ورواه البخاري في الأدب المفرد، ص: 13، عن حجاج بن منهال، عن شُعبة،. به مطولاً. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه: 442، من طريق محمَّد بن كثير العبدي و: 444، من طريق عبد الصمد - كلاهما عن شُعبة (1: 492، 493 من مخطوطة الإحسان). وكذلك رواه الحاكم في المستدرك 4: 162، من طريق عمرو بن معروف، ومن طريق محمَّد بن جعفر - كلاهما عن شُعبة. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 149 - 150، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير محمَّد بن عبد الجبار، وهو ثقة". وذكره المنذرى في الترغيب والترهيب 3: 226، وقال: "رواه أحمد بإسناد جيد قوي، وابن حبان في صحيحه". وروى البخاري في الصحيح 10: 350، بعض معناه، من حديث أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: "الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته". وهذا الحديث انفرد به البخاري دون سائر الكتب الستة - وانظر: 1651، 2956، 6494، 6524. وما يأتي: 8349. الشجنة: سبق تفسيرها: 1651. ونزيد هنا قول الحافظ في الفتح: "شجنة بكسرالمعجمة وسكون الجيم بعدها نون، وجاء بضم أوله وفتحه روايًة ولغًة. وأصل الشجنة: عروف الشجر
المشتبكة".
(7919) إسناده صحيح، همام: الرواى عن قتادة - هو همام بن يحيى. ووقع في ح " هشام".
وهو خطأ صححناه من الأصول المخطوطة، ومن جامع المسانيد، ومن رواية الحاكم، حيث شرح باسمه كاملاً: "همام بن يحيى". أبو ميمونة: هو الأبار. وهو تابعي ثقة. وقد مضى في: 7346 ترجمة "أبي ميمونة الفارسي"، الذي روى عنه هلال بن أبي ميمونة - وليس بابنه - ويروى عنه أبو النصر. ومصت الإشارة إلى "أبي ميمونة الأبار" هذا، الذي يروي عنه قتادة. وأن البخاري وأبا حاتم وغيرهما فرقوا بينهما. فهذا الأبار- =

الصفحة 53