كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

الجنة الجنة جُرْداً مُرْداً بِيضاً، جِعاداً مُكَحَّلين، أبناءَ ثلاث وثلاثين، على خلق آدم ستون ذراعاً في عرض سبع أذرع.

7921 - حدثنا يزيد، وأبو كامل، قالا: حدثنا حمّاد بن سلمة،
__________
= وقال: "رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وإسناده حسن". فقصر إذ لم ينسبه إلى المسند.
وانظر: 7429. قوله "جعادًا": هو بكسر الجيم وفتح العين المهملة مخففة. جمع "جعد". وهو الذي شعره غير سبط. وهي صفة مدح؛ لأن جعودة الشعر هي الصفة الغالبة على شعور العرب، وسبوطته هي الغالبة على شعور العجم، من الروم والفرس وأمثالهم من الأعاجم. ووقع في الترغيب بدلها "حفادًا" وهو خطأ مطبعي. ثبت على الصواب في طبعة الهند.
(7921) إسناده ضعيف، وإن كان الحديث صحيحًا بإسناد آخر، كما سيأتي. عطاء: هو ابن أبي رباح. عسل بن سفيان التميمي البصري: ضعيف، على الرغم من أن شُعبة روى عنه، وهو لا يروى إلا عن ثقة. ولكنه ليس ضعيفاً ضعفاً شديدًا. قال البخاري في الكبير 4/ 1/ 93: "فيه نظر" وقال في الصغير، ص: 152: "عنده مناكير". وقال ابن سعد 7/ 2/ 22: "فيه ضعف". وترجمه ابن أبي حاتم 3/ 2/ 42 - 43، وروي عن أحمد أنه قال: "ليس هو عندي قوى الحديث". وروي عن ابن معين قال: "ضعيف". وغلا أبو حاتم، فقال: "منكر الحديث". والعدل فيه ما قلنا. قال ابن حبان في الثقات: "يخطئ ويخالف، على قلة روايته". و"عسل": بكسر العين وسكون السين الهملتين.
وزعم الحافظ في التقريب أنه "قيل بفتحتين" وكذلك زعم صاحب الخلاصة. وهو وهم فقد اقتصر الذهبي في المشتبه، ص: 365 على الأول، وذكر الضبط بفتحتين في اسم رجل آخر، فرق بينهما. وتبعه الحافظ في تبصير المنتبه. وهو الصواب إن شاء الله.
والحديث سيأتي: 8477، من رواية وُهَيْب وحماد، عن عسل بن سفيان. ورواه الترمذي 1: 295، (رقم:378 بشرحنا)، من طريق حمّاد بن سلمة، عن عسل.
وقال الترمذي: "حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا - إلا من حديث عسل بن سفيان". ورواه البيهقي 2: 242، من طريق شُعبة وسعيد بن أبي عروبة، عن عسل. ثم رواه بإسناد ثان من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن عسل. ولئن =

الصفحة 55