كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 8)

النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من كانت له امرأتان يميل لـ إحداهما على الأخرى، جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطاً، أو مائلاً" شك يزيد.

7924 - حدثنا يزيد، أخبرنا حمّاد سلمة - وعفان، حدثنا حمّاد -
__________
= جامع المسانيد والسنن؛ لأن القسم الذي فيه مسند أبي هريرة ولم يوجد منه إلا من أثناء حرف الجيم في أسماء التابعين الرواة عن أبي هريرة. والحديث ثابت في الدواوين، معروف بهذا الإِسناد. فسيأتي في المسند: 8549، عن بهز وصفان، عن همام، به، بنحوه. ويأتى أيضاً: 10092، عن وكيع وبهز، عن همام، به. ورواه الطيالسي في مسنده: 2454، عن همام، بهذا الإِسناد. وكذلك رواه الدارمي 2: 143، وأبو داود: 2133، والترمذي 2: 195، والنسائي 57:12، وابن ماجة: 1969، وابن حبان في صحيحه 6: 367 - 368 (من مخطوطة الإحسان)، والحاكم في المستدرك 2: 186، والبيهقي في السنن الكبرى 7: 297 = كلهم من طريق همام، عن قتادة، به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: "إنما أسند هذا الحديث همام بن يحيى عن قتادة. ورواه هشام الدستوائي عن قتادة، قال: كان يقال. ولا نعرف هذا الحديث مرفوعاً إلا من حديث همام". وكأن الترمذي يرمي إلى إعلال هذا الإِسناد المتصل، بالإسناد الآخر، الذي هو بلاغ لم يذكر على أنه حديث! وما هذه بعلة. فلا بأس أن يذكر قتادة هذا مرة دون إسناد، وهو عنده مسند متصل، ويرويه مرة أخرى مسندًا متصلاً والوصل والرفع زيادة من ثقة، فهي مقبولة.
وهمام بن يحيى: لا يدفع عن الثقة والأمانة، ولا عن الحفظ والإتقان. وقد روى ابن أبي حاتم في في ترجمه 4/ 2/ 107 - 109 عن أحمد بن حنبل، قال: "همام ثبت في كل المشايخ". وعن أحمد أيضاً، قال: "سمعت ابن مهدي يقول همام عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة". وروى عن يحيى بن معين، قال: "ثقة صالح، وهو في قتادة أحب إلى من حمّاد بن سلمة، وأحسنهما حديثًا عن قتادة". فلا تعل رواية همام بمثل الكلام الذي قاله الترمذي.
(7924) إسناده صحيح، علي بن زيد: هو ابن جدعان. ووقع في ح "علي بن يزيد"، وهو =

الصفحة 58