كتاب مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة (اسم الجزء: 2)
وَعمر أَيْضا جَامعا بخانقاة سرياقوس، ووقف عَلَيْهِ [أَيْضا] عدَّة أوقاف.
وَفتحت على يَدَيْهِ مَدِينَة قبرس وَأسر ملكهَا - حَسْبَمَا تقدم ذكره -. [وَهَذَا لم يَقع لملك من مُلُوك التّرْك غَيره.
وطالت أَيَّامه وَحسنت. وَمَعَ طول مكثه فِي السلطنة لم يتجرد إِلَّا مرّة وَاحِدَة، وَهِي سفرة آمد.
وَبِالْجُمْلَةِ، إِنَّه كَانَ لَا بَأْس بِهِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَيره - رَحمَه الله تَعَالَى -]
وَكَانَت مُدَّة سلطنته سِتَّة عشر سنة وَثَمَانِية أشهر وَسِتَّة أَيَّام [- رَحمَه الله -] .
الصفحة 155